مهمتهم التاريخية وأنهم استغلوا مراكزهم لتحقيق المنافع الشخصية. هذه تعميمة مرفوضة جملة وتفصيلا ونحن نعلم المصادر التي ترتاح لإشاعتها وتضيف البهارات حولها. الآن ندرك - كما كنا ندرك قبلها - أن الهجوم الذي سبق إجراءات رمضان على مجلس الأمة وأعضائه لم يأت لتصحيح الديموقراطية فحسب، إنها كان قصده على عكس ذلك. لقد استغلت الأوساط المعادية للديموقراطية سلبيات التجربة وهي نتيجة طبيعية القوانين واجراءات وسياسات لا ديموقراطية لا من أجل المطالبة بتعديل تلك القوانين ووضع حد لتلك الإجراءات والسياسات إنها كانت تهدف وضع المجلس والديموقراطية تحت طائلة التهديد والوعيد.
کمواطن تابع جلسات مجلس الأمة والتقى بعدد لا بأس به من نوابه ورغم كل سلبيات تركيبة مجلس الأمة البشرية الناشئة أساسا من إجراءات وسياسات النظام نفسه، أقول رغم كل ذلك أن مجلس الأمة ركز أضواء على قضايا جوهرية لا يمكن الاستهانة بأهميتها بالنسبة لواقع ومستقبل
الكويت