الصفحة 170 من 378

الإنتاج فلا شك أن السيد الوزير مطلع على اقتراح فنزويلا الذي قدم المنظمة الأوبك بتحديد الإنتاج، وكان هذا الاقتراح تحت البحث عام

1964، نعم، تحديد الإنتاج لم يرفع كمطلب فقط من عام 1972، وإنا رفع منذ أوائل الستينات عندما شعرت بعض الحكومات ومنها فنزويلا بأن السبب في انخفاض الأسعار هو ما كان يسمى بزيادة انتاج النفط مقارنة بالطلب عليه، ولا شك أن السبب في عدم تحديد الإنتاج منذ عام 1964 هو مواقف بعض الحكومات العربية، وأنا آسف أن أقول منها حكومة الكويت، لو كانت الحكومات العربية - أنا أقول بعضها - جادة ومدركة لحقيقة الوضع، لكان واجبا أن تتخذ الموقف الذي اتخذته عام 1971 وعام 1972 هذا الموقف يجب أن يتخذ قبل عشر سنوات، ولو اتخذنا ذلك لحققنا الدخل الذي يفي بالأغراض التي تفضل السيد الوزير وذكر ها، سواء احتياجات داخلية أو احتياجات خارجية وحافظنا على ثروتنا النفطية.

أما ما ذكره السيد الوزير من أن هنالك صيحات تتهم الشركات بالتآمر نتيجة لتخفيضها الإنتاج في بعض الدول، فأنا أؤكد له أن هذا صحيح، وأنا شخصيا أعتقد أن سياسة - الشركات لم تكن سليمة ولم تكن في صالح الشعوب، فقد كانت الشركات تتلاعب في الإنتاج حسب مواقف الدول السياسية، عندما أتمت إيران سدت إنتاج إيران ورفعت إنتاج الكويت، وعندما أمت العراق سدت إنتاج العراق وأوقفته ونمت إنتاج الكويت والسعودية، وعندما أرادت أن تصلح وضعها مثلا مع بعض دول الخليج ومع السعودية رفعت إنتاج السعودية وخفضت إنتاج الكويت، عندما أرادت الشركات أن تحسن علاقتها - والدول التي تملكها الشركات - مع ايران رفعت إنتاج إيران وثبتت إنتاج الكويت والعراق، نعم الشركات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت