الصفحة 292 من 378

تقيدا با نصت عليه المادة 35 من قانون الانتخابات على أعضاء اللجان والناخبين الذين كانوا في ذلك الحين داخل بعض المراكز مثل الفروانية خيطان، الأحمدي، الجهراء، والفحيحيل. أما بالنسبة لغالبية المراكز فكان الاقتراع فيها قد انتهى في وقت مبكر في اليوم.

حتى هنا ويبدو الأمر طبيعيا بل سليما. بعد ذلك - أي بعد انتهاء عملية الانتخاب في اللجان الفرعية - ينبغي أن تغلق الصناديق وتختم ويتم نقلها إلى مقر اللجنة الأصلية على أن يرافق الصناديق من مقار اللجان الفرعية إلى اللجان الأصلية مندوبون ووكلاء عن المرشحين في الدائرة الانتخابية المعينة كما تنص على ذلك مادة 36 من قانون الانتخاب:

تقوم اللجان الفرعية بإدارة الانتخاب وفق الإجراءات المتقدمة حتى ختام عملية الانتخاب ثم تغلق كل منها صندوق الانتخاب و تنقله إلى مقر اللجنة الاصلية حيث يجري فتح صناديق الانتخاب في الدائرة وفرزها بحضور جميع رؤساء وأعضاء اللجنة الأصلية واللجان الفرعية برئاسة رئيس اللجنة الأصلية». .

فما الذي حدث بعد ذلك؟ بأمر رسمي من وزارة الداخلية دخل رجال الشرطة مدججين بالسلاح إلى مقار اللجان الفرعية وصادروا صناديق الاقتراع ومنعوا غلقها ومنعوا على أحد مرافقتها أثناء نقلها إلى اللجان الأصلية، وهذه مهزلة مخجلة ما بعدها مهزلة وما بعدها خجل. وصدر بيان بتاريخ 27 يناير وقعه 38 مرشحا ومذيلا بأسائهم ومن ضمنهم ستة أعلنت الحكومة فوزهم: عبدالعزيز الصفر وراشد الفرحان، عبد الرزاق الزيد، محمد الخرافي، علي العمر، ومحمد العدساني وفيما يلي نص البيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت