لرمضان يدرك بأن الحكومة كانت تحقن العقل العام بأبر تخدير فباتت الهلوسة من وظائفه بدلا من أن يزداد يقظة ويتنبه للمعادلة الجديدة وما تعنيه. الوعود كانت لكل فئة اجتماعية وعلى كل مستوى. كل ما أطلبه من القارئ أن يدرس الصفحة التي تحمل عينات من مانشيتات كانت شائعة أيامها ويقرأها بتمعن. وإن شاء ضحك أو حولها مناحة، لكن في كلا الحالين ليسأل نفسه ماذا تحقق منها؟
بدأ وعاظ النظام - بعد حل مجلس الأمة - ينتشرون بين الناس يلبسون رداء الغيرة على الإسلام ويبرؤونه من «رجس» الديموقراطية ويحاولون أن يدخلوا في روع الناس أن المناخ الديموقراطي يؤدي - بالضرورة - إلى بروز اليسار الملحد الكافر» وأن ذلك لا شك يشكل خطرا على مستقبل الدعوة والإسلام في البلد.