إليكم بالشكر لما بذلتم من جهد وواصلتم من عمل في هذه الدورة، مما أسفر عن إنجاز الكثير من المشروعات التي أشاد بها خطاب سعادة رئيس المجلس». . (2) لا نعتقد أن أي نائب أصبح همه في المجلس التهجم على الوزراء
والمسؤولين دون وجه حق، وحتى لو صح ذلك فليس بهذا مبررا شرعيا لحل المجلس فأشخاص الوزراء والمسؤولين لا يمكن أن
يكونوا في كفة راجحة على السلطة التشريعية لشعب بكامله. (3) منذ أن رأت عيناي النور وأنا أسمع بأن هذه الأمة تمر بأوضاع دقيقة
وحرجة والأمم عندما تمر بأوضاع هذه مواصفاتها تكون بأمس الحاجة للتماسك الداخلي الذي لا يتحقق إلا عند حکم شوري لا مطلق. كما أن مجلس الأمة في ظروف مثل هذه لم ولن يقف کعقبة في
وجه إصدار التشريعات الكفيلة بحماية أمن واقتصاد الكويت. (4) أما مسألة كون التعاون مفقودا بين الحكومة والمجلس فيكفي للرد
عليه العودة لكلمة نائب رئيس مجلس الوزراء في الجلسة الختامية حيث قال: يطيب لي أن أنوه بصفة خاصة بالتعاون المثمر بين المجلس والحكومة على إرساء أصول الديموقراطية المسئوولة في بلادنا إنطلاقا من اليقين الجازم لدى الجميع بأنها السبيل الأقوم إلى إقرار العدل ... » > وشاع في البلد جو مريض من الشماتة بأعضاء مجلس الأمة دون أن يدرك اي المواطن العادي بأن الحل لم يكن لمجلس الأمة بقدر ما كان للديموقراطية والحرية في الكويت. وبدأت عملية إغراق المواطن بالوعود لكي يغط في نومه ويستمر. مانشيتات الجرائد في رمضان كانت شبة في تاريخ الصحافة الكويتية. ومن يدرس ما أثير في الجرائد خاصة في الأسبوعين الأخيرين