الصفحة 390 من 450

السواء مع الولايات المتحدة وجيش الائتلاف والشركاء المدنيين، والمنظمات الدولية والسفارات الأجنبية ومسؤولي الدول المضيفة. وقد سعى لدمج الجهود المشتركة لوحدات المهمات الخاصة وفرق القوات الخاصة في مهمات مطاردة مجرمي الحرب ومكافحة الإرهاب، وقد عرف من تقنيات جمع الاستخبارات التي كانت تستخدمها وحدات المهمات الخاصة لتحديد الأهداف عالية الأهمية. سيشكل فريق المهمات المتعدد الوكالات، الذي ساهم في خلقه لمطاردة المشتبه بهم الإرهابيين، مخططة سيستخدمه مرة أخرى في العراق وأفغانستان. ربما الأكثر أهمية، أنه حمل معه مخططا يصلح أن يكون خارطة طريق لعدة سنوات لبناء الدولة بشكل شامل، وقد اختبره للمرة الأولى في هايتي ويتم تنفيذه الآن في البوسنة التي أنهكتها الحرب. غادر البوسنة عام 2002 بعد أن علم أنه سيتم ترقيته الرتبة فريق أول ويمنح مهنة أحلامه، قائد الوحدة إيربورن 101. وقد سرت الأخبار في فورت كامبل بكنتاكي، بأن سکريمنغ إيغلز قد حجزت للذهاب إلى العراق. في أفغانستان، استمتع بتريوس بوقته في الميدان مع مجموعات من الوحدة إيربورن 101. في 20 كانون الأول/ديسمبر، طار إلى قندهار لزيارة كتيبة فلين، وهبط بمروحية بلاك هوك في حقل بي قاحل قرب الموقع الذي خيضت فيه معركة بيکرزفيلد في تموزايوليو. قاد فلين اللواء إلى جسر في المكان الذي خاض رجاله المعركة في أيام بأكملها. طلب فلين من بتريوس تقليد وسام النجمة الفضية للرقيب أول كايل ليون، عالم أرصاد جوية في الجيش من خلال التمژن والذي قاد فصيلة خلال معركة بيكرزفيلد. وعد بتريوس بأنه سينظر في طلب ليون ليعاد تنظيمه كجندي مشاة، ومنح الميداليات السبعة جنود آخرين أيضا، مشيرة إلى أن الفرص التي حولته معرفة الجنود الملحميين كانت متعة كبيرة له. قدم فلين البتريوس الحقائق الأساسية للقتال الذي حصل بينما كانوا يمشون من مكان الهبوط إلى الجسر، فكررها بتريوس حرفيا خلال ملاحظات للجنود، وقد اندهش فلين بذاكرته واعتقد أن الملاحظات الشخصية التي قدمها لكل جندي كانت بليغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت