فهرس الكتاب
البريق الذي يقول: لقد نلت منك الآن، وهناك المزيد في المكان الذي أتى منه ذلك. كان بانتظار جو طالبان شتاء مثير، وأولئك الذين بقوا يمكن أن يكونوا في نيسان/أبريل المقبل أكثر انفتاح». مرر اللواء تيري لاحقا تعليق من بتريوس إلى فلين: «إنه أفضل يوم لدي منذ أن وطأت قدماي أفغانستان» .
في تلك الليلة، وبعد أن عاد بتريوس إلى المقر الرئيسي لإيساف، في كابول، قدم الرائد فرناندو لوجان موجزة للقائد العام. كان لوجان قد رأى كتيبة فلين خلال عملياتها الأولية سابقة في تموز/يوليو، عندما انخرط هو وزملاؤه من سآت مع وحدة فلين. لكن موضوع الليلة لم يكن فلين أو جنوده، بل كان مستقبل سآت نفسه. عند بداية جولته سابقا في تموزايوليو، تم تعيين لوجان من قبل قائد سآت، العقيد جو فيلتر، لبناء فريق يمكنه أن ينقل مفهوم سآت إلى داخل الجيش الأفغاني، الذي كان سيرث الحرب في مرحلة ما من الأميركيين وشركائهم في الناتو. كان لوجان مؤهلا لخلق سآت أفغاني، أو (سات - أ) . وبالإضافة لكونه ضابط قوات خاصة، فقد كان في برنامج خاص أسسه رئيس هيئة الأركان المشتركة أطلق عليه اسم «الأيادي الأفغانية» . وقد تدرب أولئك الذين شاركوا فيه إما بلغة الداري وإما بلغة الباشتو وأمضوا ثلاث سنوات جيئة وذهابا بين مهمات تتعلق بأفغانستان في أفغانستان والولايات المتحدة الأميركية. كان كل هذا مصممة لخلق طلاقة في اللغة وخبرة في التقاليد وإلمام بالبلد. وقد اكتمل (سات - أ) تقريبا من قبيل الصدفة، عندما انضم إلى لوجان في قندهار اثنان كانا يجيدان لغة الداري، ضابط مشاة ومقاول من وزارة الدفاع. وقد قضيا الخريف مدمجين في ثماني معارك، وقدما النصائح للقوات الأفغانية حول أفضل ممارسات مكافحة التمرد.
في غرفة اجتماعات في المقر الرئيسي لإيساف غضت بمعاوني بتريوس وثلاثة ضباط برتبة عقيد من القوات الخاصة، قال لوجان إن الرؤيا التي تشاركها هو وفيلتر کانت حول (سآت - أ) ، وكيف سيحل في البداية محل سات ويصبح لمساهمته أهمية متزايدة في الحملة في الوقت الذي تنقص إيساف