الصفحة 396 من 450

عديدها وتسلم الحرب للقوات الأفغانية. لكن الطريقة الوحيدة لتوسيع (سات - أ) حيث أصبح لها ثلاث فرق إقليمية منفصلة، في القيادات الإقليمية اللجنوب والجنوب الغربي والشرق، كما ناقش لوجان، كانت بأن تقوم قيادة العمليات الخاصة «سوكوم» SOCOM بتولي المسؤولية والقيام بالتوظيف. لا يمكن تجنيد ما يكفي من الأيادي الأفغانية لتولي المهمة سوى بدعم من قيادة العمليات الخاصة. وبحلول صيف عام 2011. حيث كان سيبدأ انسحاب القوات الأميركية - تصور لوجان بأن لديه خمس فرق (سات - أ) ، واحدة لكل قيادة إقليمية. وفي حين كان لوجان وفيلتر قد سمعا بأن عقداء القوات الخاصة كانوا هناك ليحاولوا إبقاء الأيادي الأفغانية خارج تمدد (سات - أ) ، با درا إلى التزام الصمت بعد أن استجاب بتريوس بحماس لتوسيع (سات - أ) . «نحن بحاجة لأشخاص من صنف القادة لوظائف الأيادي الأفغانية هذه، وليس أشخاصة لم يتبق لديهم أي خيارات مهنية» كما اقتبس لوجان لاحقا قول بتريوس «أنت بحاجة للأفضل» .

وعد بتريوس فيلتر ولوجان بأن تبقى قاعدة سآت في المقر الرئيسي لإيساف، في محيط قريب من بتريوس وموظفيه. «ما دمت قائد إيساف، فستبقون بأمرتي المباشرة دائما» ، كما نقل لوجان عنه قوله. «لن يتغير ذلك أبدأ» . وقد ذكر لوجان في رسالة بريد إلكتروني أرسله إلى أخوته في سآت في قندهار بعد انتهاء الموجز، «لقد حصلنا فعلا على كل أمر صغير (1) کنا قد طلبناه. فنحن والحالة هذه أصبحنا مؤكدين على المؤسسات. توقعوا تدفقة كبيرة من المصادر والأشخاص خلال الأشهر القليلة المقبلة. فنحن نملك الامتياز لإنشاء نموذج جديد هنا» .

«سنفعل المستحيل لنضمن بقاء سآت کيانة مؤثرة وفاعة الآن وفي السنوات القادمة على السواء» ، كما كتب فيلتر ليتريوس. «إنه حقا امتياز لي أن أخدم مع هذا الفريق العظيم وقد أتتنا الفرصة أيضا لكي ندعمك وندعم إيساف في هذا

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الرائد فرناندو لوجان، رسالة بريد إلكتروني للمؤلف، 20 كانون الأول/ ديسمبر 2010.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت