قوانين معينة ويعمل بشكل عام وفقا لمبدأ مشترك""
ولا تزال"القواعد"التي حددها كتاب من أمثال كابلان مفيدة إذا ما تم النظر إليها بدرجة أكبر على أنها الأنماط السلوكية المتكررة التي جرى التعرف عليها والخاصة باعضاء نظام ناجح وليس كإرشادات جامدة. وعندما ينظر إليها بهذه الطريقة، فيمكنها أن توفر إطارة مفيدة للملامح الرئيسية التي ساعدت في إنجاح النظام.
تم النظر إلى قواعد مورتون كابلان بالأسفل. وتقوم هذه القواعد على افتراضات"واقعية"حول أهداف وطرق الدول التي يتألف منها النظام، وهي أن الدول ترغب في زيادة سلطتها (قدرتها على التأثير في النتائج) وهذا يدفعها إلى الدخول في صراع مع دول أخرى في بيئة سياسية تتسم بانها فوضوية بشكل أساسي.
ويقوم نموذج كابلان لتوازن القوى على افتراضات رئيسية محددة: ا- تعتبر الدول القومية في الأساس بمثابة اللاعبين المهمين في النظام. 2 - تتخذ الدول الكبرى من الأمن هدفا رئيسية لها. 3 - الأسلحة المستخدمة في النظام ليست اسلحة نووية. - نظرا لعدم إمكانية توقع بعض عوامل القوى وتعذر قياسها، تسعى كل دولة
التحقيق هامش من الأمن أعلى من قدراتها الحالية 5 - يجب أن يشتمل النظام على خمس قوي کبري على الأقل. - من المرجح أن تحتاج كل دولة - بما في ذلك الدول الكبرى. إلى حلفاء لتحقيق أهدافها. ويفسر هذا الرغبة في الحفاظ على وجود الحلفاء المستقبليين
المحتملين (390 - 389: 1968 , Kaplan) ويقيد الافتراض الثالث فائدة النموذج بعض الشيء، حيث انه يستثني اعتبار"توازن الرعب"النووي، الذي سيطر على العلاقات بين القوتين العظميين خلال الحرب الباردة، ويعد هذا من المتغيرات الهامة في منظور توازن القوى وتم تناوله في الفصل الثامن، كما أن مطلب کابلان القائل بإنه ينبغي تواجد خمس قوي کبري على الأقل كان سيقوم هو الآخر باستثناء اعتبار الفترة المبكرة للحرب الباردة، نظرا للثنائية القطبية التي اتسمت بها هذه الحقبة. وتقود هذه الافتراضات إلى ست"قواعد"اساسية.