الصفحة 214 من 246

1 -العمل على زيادة قدراتك، لكن اعتماد أسلوب المفاوضة بدلا من اللجوء إلى القتال

2-القتال بدلا من تفويت فرصة ما لزيادة قدراتك.

3-التوقف عن القتال بدلا من القضاء على أحد اللاعبين القوميين الأساسيين. >

4 -مناهضة اي ائتلاف أو لاعب منفرد يميل إلى شغل مکانة تمنحه الأرجحية بالمقارنة بباقي النظام.

5 -العمل على تقييد اللاعبين الذين يتبنون مبادي، تنظيمية تتخطى الحدود الوطنية

6 -السماح لللاعبين القوميين الأساسيين المهزومين أو المقيدين معاودة الدخول

للنظام كشركاء دور مقبولين أو العمل على إدخال أحد اللاعبين الذي كان غير أساسي من قبل ضمن تصنيف اللاعبين الأساسيين، ومعاملة جميع اللاعبين

الأساسيين كشركاء دور مقبولين. تنبع القاعدتان الأولتان من الحاجة للسماح للدول بالسعي من أجل تحقيق هامش من الأمن عندما يعملون في إطار عام يكون فيه للشيء الذي لا يمكن توقعه تأثيرا كبيرا على النتائج. بينما تقوم القاعدة الثالثة على الإدراك القائل بان توازن القوى هو نظام قائم على عمل التحالفات، ولهذا فإنه يتوجب الحفاظ على شركاء التحالف المستقبليين المحتملين، في حين مثل القاعدتان الرابعة والخامسة المطلب الداعي للعمل من اجل مواجهة أي حلف أو دولة تسعى إلى قلب النظام. وتعكس القاعدة الأخيرة - مثلها مثل القاعدة الثالثة - الحاجة لإتاحة أكبر قدر من الاختيار بين شركاء التحالف المحتملين (1968: 31 , Kaplan) . ويقول كابلان بإن نظام توازن القوى يكون موجودا فقط عندما تكون هذه الملامح متوفرة، حيث أنها تعد بمثابة"القواعد الأساسية للنظام. ويتمثل المنطق الذي تقوم عليه حجته في أنه إذا كان السجل التاريخي يظهر ارتباطأ شديدة بين السلوك الفعلي للدول وتوقعات النظرية من حيث القواعد التي يجب مراعاتها، فحينها يمكن اعتبار أن"النظرية"صحيحة. ولكن لا يعتبر نموذج كابلان في الواقع نظرية، فهو مجرد عرض نظامي للنظرة الدولية لطريقة عمل نظام توازن القوي خلال القرن الثامن عشر."

في حين أنه ينظر إلى النظام على أنه يعرف ويحدد سلوك الدول الواقعة في إطاره، إلا أن القواعد التي حددها كابلان تعتبر بشكل خاص إرشادية وليست وصفية، أي أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت