الحركة الوطنية الديمقراطية المصرية والعربية، تلك الحركة التي بعد عادل حسين وهنا المفارقة الزاعقة واحدا من فرسانها التاريخيين والراهنين.
وما يزال هذا الكتاب حافلا بالعديد من القضايا المثيرة والحيوية التي تستاهل الجدل والخلاف والحوار الجاد بما تضيق عليه صفحات قليلة.
وحسب صاحبه جديته في تناول قضايا أمته وفي طرح مشروعه طرحا متكاملا، وحسبه شجاعته رغم كل شئ في اختراق العديد من القضايا المؤرثة للخلاف والصراع الفكري.
وحسب ملاحظاتنا البسيطة اصابت أو أخطأت أنها حاولت أن تتعاور بجدية حول بعض المواضع في كتاب مثير يكون قد حقق غايته إذا أثار الحوار الواسع حتى ولو كان حادا حوله، ولعل غيرنا من المتخصصين والمعنيين مباشرة يكونون أقدر على المنازلة الفكرية المطلوبة،