الصفحة 102 من 136

علي ذات مرة وهو يدعي المهدية أن يثير جميع مسلمي أسيا الوسطى، وكنت أعرف أنه غير قادر على هذا، وكان رجل الإنجليز، ومن المحتمل جدا أن يكون الإنجليز قد اعدوا هذا الرجل لاختباري فرفضت فورا (1)

أما مصطفي فوزي غزال فإنه يرى أن جمال الدين الأفغاني کان من عوامل الهدم في الأمة في تاريخها الحديث، فقد كان من مؤسسي الماسونية وخاصة في مصر (2) ، وقد حامت حول شخصية جمال الدين الأفغاني كثيرا من الشبهات بخصوص انتسابه للمحافل الماسونية وتدرجه فيها حتى وصل إلى درجة غاية في الأهمية (3) .

1 -محمد حرب: السلطان عبد الحميد ص 183 - 18 - دار القلم دمشق طا 1990

2 -مصطفي فوزي عبد اللطيف غزال: دعوة جمال الدين الأفغاني في ميزان الإسلام، دار طبية طا 1983>

3 -يوسف حسين عمر: أسباب خلع السلطان عبد الحميد، دار الكتاب 2001 م ص 74، عمر فاروق يلماز، ترجمة طارق عبد الجليل، السلطان عبد الحميد، دار نشر عثماني ص 119>

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت