الصفحة 26 من 136

وتطلع المسلمون إلى الأخذ بأساليب البلاد الغربية في تنظيم جيوشها وتسليحها، عند ذلك تطلع المسلمون إلى نقل العلوم الغربية والتي تفوق فيها الغرب لتحقيق هذا الهدف الحربي فأخذ المسلمون بامرين:

1 -أرسلت بعثات إلى الدول الأوروبية 2 - استقدم اساتذة وخبراء غربيون للتدريس في المعاهد العلمية على

اختلاف أنواعها ودرجاتها للتخطيط للنهضة الحربية. ففي تركيا انشا سليم الثالث مدارس للبحرية والحربية، واستقدم بعض المهندسين والعسكريين للاستعانة بهم في إنشاء الصناعات الحربية وتدريب فرق الجيش على النظم والأسلحة الجديدة.

وفي مصر كان محمد علي يسلك الطريق نفسه محاولا بناء نهضة حربية عقب تنصيبه واليا على مصر 1800 م، وأخذ في إنشاء جيش حديث مدرب على النظام الأوروبي

ولم تلبث تونس أن اتجهت هذه الوجهة نفسها حين أحست بحاجة إلى حماية نفسها من النفوذ الأجنبي المتزايد.

وفي إيران أدخلت الأسرة الحاكمة النظم الأوروبية العسكرية على جيشها.

كان اتصال الإسلام بالحضارة الغربية في هذه المرحلة محصورا في الجانب المادي الآلي، ولم يكن يستهدف أصحابه إلا وصل المسلمين باسباب القوة، لكي يكونوا اندادا لأعدائهم على أن بعض حكام المسلمين كان يتجاوز بالإصلاح حدود الإحتياجات الحربية والتنظيم الصناعي والاقتصادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت