إلى إعلاء كلمة الله وإنصاف المحرومين، وانتهائهم أخر الأمر إلى عقيدة فلسفية. تتكر الأديان وتخوض في دماء المسلمين.
وقد غمس جمال الدين يده فعلا في الدم الحرام، و كان مستعدا دائما لأن يغمس يده فيه، فهو مسؤول عن اغتيال ناصر الدين شاه إيران"كان يؤلب عليه في كل مكان منذ طرده من إيران 1891 م. وأخرجه من الضريح المقدس عند الشيعة الذي كان قد عاذ به ولجا إليه، فاتصل برجل هارب من إيران يدعي"ميرزا رضا الكرماني وحرضه على قتله، فتسلل إلى إيران واغتاله 1899 م في المكان نفسه الذي طرد منه الأفغاني (1)
هذا وقد فكر الأفغاني بموافقة محمد عبده في اغتيال الخديوي اسماعيل اثناء مروره على كوبري قصر النيل، لأن الأفغاني كان متفقا على برنامج الحكم مع ابنه توفيق، الذي قد نجح في ضمه إلى محفله الماسوني. كما انه اشترك من بعد مع نوبار باشا في السعي لعزل إسماعيل (2)
1 -محمد رشيد رضا: تاريخ الأستاذ الإمام: 45
/ 1 عبد النعيم حسئين: جمال الدين الأسد أبادي ص 138، محمد محمد حسنين: الإسلام والحضارة الغربية ص 67.
2 -محمد رشيد رضا: تاريخ الأستاذ الإمام: 1/ 7/مجلة التضامن: ع 1
1983/ 9 / 4 م.