الصفحة 12 من 434

الشرق الأوسط من ناحية أخرى. ويطرح في نهايته بعض السيناريوهات المحتملة لمستقبل التحولات الجارية في الدول العربية المعنية.

ويركز الفصل الثالث، الذي جاء تحت عنوان «الحركات الإسلامية بعد الربيع العربي: تحديات السلطة و تحولات الخطاب» ، على تحليل واقع الحركات الإسلامية التي وصلت إلى سدة السلطة في كل من مصر وتونس والمغرب، مع رصد مواقفها من ما يطلق عليه إعلامية"الربيع العربي"، وتفسير أسباب صعودها السياسي. ويحلل أدوار هذه الحركات في ضوء التحديات الرئيسة التي تواجهها حاليا ومستقبلية. كما يقدم تقييم أولية لأدائها الوظيفي في إدارة شؤون الدولة والمجتمع. وفي الختام يستشرف الآفاق المستقبلية للحركات الإسلامية في ضوء خبرة تعاملها مع إشكاليات وتحديات الواقع السياسي الجديد.

أما الفصل الرابع، وهو بعنوان «الإسلاموية والقبلية والتغيير السياسي في العالم العربي» ، فيناقش دور طرفين لها تأثير كبير في العملية السياسية والتغيير السياسي في المنطقة العربية؛ وهما الإسلاموية والقبلية. فها عنصران أساسيان في تشكيل الهويات الوطنية والنظم السياسية والاقتصادية والاجتماعية في هذه المنطقة، وبالتالي لا يمكن فهم التحولات الراهنة التي تشهدها دول عربية عدة، واستشراف آفاقها المستقبلية بمعزل عنها. ويقدم الفصل تعريفا لكل من الإسلاموية والقبلية، ويشرح دور وتأثيرات كل منها من منظور تاريخي، كما يتناول بالتحليل والتفسير التغيير السياسي الذي شهدته بعض الدول العربية منذ أواخر عام 2010، والذي أفسح المجال لصعود كل من الإسلاموية والقبيلة فيها. وفي الختام، يستشرف مستقبل الظاهرتين، واحتمالات تصاعدهما أو تراجعها في الأمد الطويل.

ويعني الفصل الخامس، الذي يحمل عنوان «المجال السياسي العام والأحزاب الإسلامية في العالم العربي: دراسة مقارنة في ضوء تديين السياسة وتسييس الدين» ، بمناقشة وتحليل التطورات السياسية التي جرت في كل من مصر والمغرب والجزائر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت