الصفحة 170 من 280

تحكم في الاقتصاد بسيطر على القرار:

منذ وقوع اليهود في الأسر البابلي قبل الميلاد وهم يسعون إلى السيطرة على مصادر الثروات في العالم كي يتحكموا في صناعة القرار السياسي، وحتى لا يفاجأوا ببختنصر آخر يقودهم إلى الهزيمة والأسر وضياع الهوية.

لقد تم وضع المخطط اليهودي على الورق منذ ذلك الحين وتم تنفيذه، وعلى مدار مئات السنين استطاع فريق العمل الصهيوني من تحقيق ما جاء في التلمود الذي كتبوه عوضا عن التوراة، واللائحة التنفيذية للتلمود وهي ما أطلقنا عليه نحن بروتوكلات حكماء صهيون"ومن يقرأ تلك البروتوكلات والتي يزعم اليهود أنها ملفقة ضدهم يجد أن كل سطر منها قد تحقق ويتحقق، ونحن لا نلوم البعض من بني جلدتنا الذين يرفضون نظرية المؤامرة بل ويدعون أن تلك البروتوكلات لا أساس لها من الصحة فحرية الرأي كفلها الإسلام للجميع، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر .."

نحن نؤمن بنظرية المؤامرة الواقعية والواقع يؤكد لنا صدق اعتقادنا::.

ليس ثمة مجال للشك حول حقيقة أعضاء هذه المنظمات السرية الحديثة التي سيطرت على الكثير من المؤسسات والمصارف الكبرى في العالم، وتسيطر أيضا على مصادر الطاقة والمعادن وتسيطر على المواصلات ووسائل الاتصالات والتسلية والمتعة ووسائل الإعلام، وتسيطر على أسس الحياة الحديثة، نحن لا نشك في ذلك.

في كلمته الواضحة في معهد"بروكينغ قال مستشار الرئيس كلينتون للأمن القومي والمتابع النظامي لاجتماعات منظمة بيلدر بيرغرز"قال «العولمة عملية تسريع التكامل الاقتصادى التكنولوجي، الثقافي والسياسي، هي ليست مجرد خيار، إنها حقيقة متنامية، إنها الحقيقة التي سوف تتابع بشكل عنيد، بموافقتنا أو بدونها، إنها الحقيقة التي نجهلها في مواجهة أخطارنا

حقا إنها الحقيقة المفروضة علينا والتي تنفذ على أرض الواقع بموافقتنا أو بدونها ولن تؤثر فيها تلك المظاهرات التي يقوم بها رافضو العولمة بين الحين والآخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت