العولمة، حكومة العالم الموحدة، النظام العالى الجديد، كلها أسماء لمعنى واحد هو سيطرة اليهود على العالم، ليس مجرد خيالات لأصحاب نظرية المؤامرة، لكنها الحقيقة التي نهرب منها، ونضع رؤوسنا في الرمال كما تفعل النعامة حين تواجه الخطر.
الدارس للمنظمات السرية الحديثة بري وجود اختلاف كبير بينها وبين المنظمات السرية القديمة، ففي الزمن الماضي نجد أن تلك المنظمة كانت سرية بشكل كامل وجودا وهدفا، وتجارب الحكومات والأنظمة الحاكمة المختلفة.
أما المنظمات الحديثة السرية، مثل الماسونية الأم وأبنائها، مثل الهيئة الثلاثية والموائد المستديرة ومجلس العلاقات الخارجية وغيرها، نجدها منظمات علنية في ظاهرها سرية في أهدافها الحقيقية، وهذا التطور لم يأت من فراغ وإنما هو نتاج العمل الدءوب عبر سنوات طويلة جدا، حتى إنه يجدر بنا أن نطلق على هذه المنظمات اسما آخر غير المنظمات السرية، مثل الإمبراطوريات السرية الحاكمة.
والدليل على أن تلك المنظمات ما هي إلا إمبراطوريات فعلية حاكمة، نظامها والقائمون على إدارتها فهم أشخاص متصلون بالدم، بالزواج والمصاهرة، والشراكة الاجتماعية والتجارية، ورأس نظامها الابن الأكبر للأب مثل الملوك المتوجين.
فالابن الأكبر في الغالب هو الذي يرث سلطة أبيه وكل مؤسساته المالية، كما حدث لآل روتشيلد، فقد ورث مائير روتشيلد ابنه ناثان الابن الأكبر ثم الابن الأكبر لناثان وهكذا.
سرية الأهداف هي المفتاح السحري الذي يفتح الأبواب المغلقة، لتحقيق الأغراض الحقيقية لهؤلاء المتآمرين على البشرية عبر سنوات طويلة منذ فجر التاريخ الإنساني.
الحروب أفضل وسيلة لجمع الأموال
كتب أستاذ التاريخ هاوارد زين"يقول: إن الرأسمالية الأمريكية كانت بحاجة إلى منافس دولي وحرب دورية، لخلق مجتمع ربوي مصطنع بين الأغنياء والفقراء مستبدة المجتمع الربوي الأصلي بين الفقراء الذي أظهر نفسه في الحركات المتقطعة."