الصفحة 204 من 280

اكتشاف سجلات البحر الميت عام 1947 م:

ترجع أهمية اكتشاف مخطوطات البحر الميت إلى الكشف عن طائفة الأيسيين بعد اكتشاف مخطوطات خاصة بالجماعة الأم الغنوسطية في كهوف جبل قرب قرية مصرية في نجع حمادي حيث اكتشف بين عامي 1947 م و 199?م أحد عشر كهف فيها نحو 8 مخطوطة، منها 17? مخطوطة من أعمال العهد القديم.

والسبب في إخفاء اليهود لهذه المخطوطات أنهم حين تم قمعهم عام 7?م بواسطة الجيش الروماني بقيادة طيطس حين قاموا بثورة كبرى، وقام طيطس بهدم الهيكل الذي بنوه للمرة الثانية وطردهم من أرض فلسطين، في الأيسيون من قمران"وهي عند البحر الميت، وأخفوا نصوصهم المقدسة لديهم، وقد اكتشف هذا الكنز الأدبي بواسطة راعيين بدويين، قاما ببيع بعض تلك المخطوطات إلى تاجر أنتيكات."

واستطاع عالم الآثار اليهودي إيفال بادين الحصول على سبية من تلك المخطوطات لحساب الجامعة التي يعمل بها وهي جامعة"فرهن بيته"والتي سرعان ما نشرتها.

واستطاع متحف روكفلر للآثار في فلسطين من الحصول على باقي المخطوطات من الحكومة الأردنية التي اشترطت ألا يسمح لأي بهودي الوصول إلى النصوص اليهودية القديمة .. وهذه المخطوطات في حوزة الحكومة الإسرائيلية بعد حرب عام 1997 م.

وقد أثارت مخطوطات البحر الميت النزاع وأظهرت الخلاف القديم في العقيدة اللاهوتية بين المسيحيين أتباع العقيدة اللاهوتية عن القديس بولس وأتباع الأصولية المسيحية الأوائل، وهم ما يسمون اليوم بالإنجيليين اليهود، فقد وجدت تفسيرات العهد القديم في تلك المخطوطات مشابهة لتفسيرات جيمسن يعقوب ومسيحي القديس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت