فهرس الكتاب
في الماضي البعيد حين اعتنق الإمبراطور الروماني قسطنطين المسيحية وجعلها الدين الرسمي للإمبراطورية، وأصبح أعداء المسيحية من الرومان هم أنصار اليوم ودعاته، قام الإمبراطور بتسوية النزاعات داخل وخارج الكنيسة حول أمور العقيدة وشخصية المسيح عليه السلام.
وأراد قسطنطين أن يجعل المسيحية دينا عالميا موحدا كاثوليكيا أي كونيا، يكون هو على قمته ورئاسته، واستعاد قسطنطين منصبه الإلهي الخاص من خلال تقديم الإله الكلى الوجود للمسيحيين باعتباره كفيله الشخصي، ثم قام بتبديل مفاهيم معينة من الطقوس المسيحية بتقاليد وثنية مألوفة لعبادة الشمس وتعاليم أخرى ذات أصول سورية وفارسية.
وتم تأسيس العقيدة النيقية عام 32?م في مجلس"نيقيا الشهير الذي اختير فيه شكل المسيحية الأرثوذكسية بعد طرد آرياس منه وكذلك نفى جماعة الأريوسيين، وتم الاتفاق على أن الله ثالث ثلاثة بأقانيم متساوية ومتعايشة معا الأب، الابن و روح القدس."
وبعد عام واحد أمر الأمبراطور قسطنطين بمصادرة وتدمير أعمال المعارضين للمذهب الأرثوذكسي الجديد وفتح قصر اللاتبرنا الأسقف روما، في عام 331 م، وأمر بنسخ كتب للنصوص المسيحية التي فقد الكثير منها إبان الاضطهاد الروماني للمسيحية وتم وضع التعديلات والتبديلات الحاسمة مع العهد الجديد کي تتماشى مع العقيدة الجديدة.
ومع ظهور مخطوطات البحر الميت ونشرها ظهرت النصوص القديمة وصدرت أناجيل جديدة بناء على الاكتشاف الجديد، مثل إنجيل الحقيقة، وإنجيل توماسا، وشهادة الحقيقة وإنجيل مريم وتفسير المعرفة.
ولقد استكر البعض وجود صلة بين طائفة الأريسيين والمسيح عليه السلام، فقالت الكتاتية تيستا ويبستر إن الإيسيين لم يكونوا مسيحيين، ولكن منظمة سرية مرتبطين يقسم وعهود مرعبة كي لا يكشفوا الأسرار المقدسة المحصورة عليهم.