فهرس الكتاب
وأضافت: ماذا كانت تلك الأسرار عن تلك الخاصة بالعقائد اليهودية السرية التي تعرفها الآن بأنها الكابالاة؟، الحقيقة هي أن الأيسيين كانوا قباليين رغم أنهم كانوا بلا شك من النوع الفائق، وهم أولى المنظمات السرية.
ويرى البعض الآخر أن عقيدة الأيسيين كانت أقرب إلى التعاليم الأصلية للمسيح عليه السلام، من المسيحية المزيفة التي صنعتها الإمبراطورية الرومانية
الكابالاة تعني الناموس أو التعليم، وتحتوي على معان سرية شفاهية حسب اعتقاد اليهود للعهد القديم التوراة.
وهي مزيج بين العقائد العبرية القديمة والأسرار المصرية الفرعونية التي تأثر بها اليهود أيام وجودهم بمصر الفرعونية.
فالكابالاة هي عقيدة شفاهية تتعلق بالأسرار التي تلقاها موسى عليه السلام من ربه شفاهة ثم علمها الأخبار بني إسرائيل وذلك بزعمهم.
وزعم إيليفاس ليفي أن الكابالاة كانت تحتوي على معرفة حملها إبراهيم وارث أسرار انيوك أبي الناموس في إسرائيل خارج سومر
فالكابالاة أيضا عند البعض هي المعرفة السرية الخفية برموز داخل نصوص العهد القديم ونصوص أخرى واليهودية هي التفسير الحرفي لها.
وقد كشف النقاب عن تحالف الماسونية وجماعة فرسان الهيكل أيام الحروب الصليبية وإحضار هيكل المعرفة الكابالية من الأرض المقدسة، وقد اعترف المؤرخون الماسونيون بأن أول دليل على الأسرار اليهودية المسيحية التي جلبت إلى الماسونية جاءت أثناء ذلك الوقت وثم، استخدام المعرفة الخفية ضمن الكابالاة عبر القرون من قبل المنظمات السرية كلها بما فيها الماسونية
وقد ذكر الفيلسوف الماسونى هول بأن مدارس الأسرار كانت قد أسست كمنظمات سرية لتمنع التدخل الخارجي، حيث سعى أعضاؤها إلى جسر الفراغ بين العوالم المادية والروحية.