الصفحة 212 من 280

الميلاد من تاريخ مصر قال: إن موسى كان كاهنا مصريا رفيع المستوى تم تعليمه الأسرار القديمة في المدينة المصرية السفلى هيلوبوليس

وبعد دراسة متأنية قدم غاردنر افتراضا أذهل الجميع، فقرر أن موسي والفرعون المصرى أخناتون - أمنوحقب الرابع. كما كان يعرف رسميا كانا الشخص ذاته، أي أن موسى عليه السلام هو أخناتون!!.

لعل هذا الافتراض المذهل لغاردنر يرجع إلى غموض شخصية أخناتون الفرعون الذي غضبت منه السلطة الدينية بمصر المتمثلة في الكهنة حين ألفي عبادة آمون وقرر عبادة أتون إله الشمس، وأن آتون مساو للفظة العبرية ادون، وربما كتبت بالعبرية آمين Amen والتي تعنى ليكن، وهو مصطلح مازال يستعمل في الشعائر الدينية عند المسيحيين والمسلمين إلا أنه عند المسلمين يعني اللهم استجب فهو اسم فعل أمر أو طلب، ونضيف إلى ذلك أن أخناتون يتشابه مع موسى في طفولته، فقد تعرض أخناتون للقتل في صغره، ووضع في تابوت، خشبي وألقى في النهر؟ وكان أخناتون الأمين الثاني للملكة"تي (Tiye) ، وأن إمبادات تم تربيته من قبل اليهود المصريين وتلقى تعليما دينيا في هليوبوليس ثم تزوج أخته غير شقيقته نفرتيتى التي وضعته على العرش وأطلق عليه اسم أمنوحتب الرابع أي أمون راضى ثم أطلق على نفسه أخناتون أي الروح المجيدة الأتون."

وبعد القضاء على دعوة أخناتون تولى ابنه الملك الشاب توت عنخ أمون حكم مصر، ولهذا حدث الخلط عند البعض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت