الصفحة 40 من 280

إن أقوال حنا أبي راشد تحمل تناقضأ واضحة، فمرة يقول: الماسونية فكرة وحكمة، وينتقل ليقول بأنها تحولت إلى عقيدة عمرانية عملية، ثم يطالعنا بأن العلماء والمفكرين قد اعتنقوهاد والغريب فعلا هو كيف يكون العمران عقيدة؟؟ ويقول بأن البنائين احتفظوا بسرية جمعيتهم. والسؤال إذن كيف اعتقها رجال الفكر ومن أين تعرفوا عليها؟!

بقفز حنا أبي راشد بعد هذا قفزة أخرى في المجهول ليحدد تاريخا آخر لنشأة الماسونية، وكأن ما يفعله بذكرنا ببرامج إذاعية عنوانها: من كل بلد أغنية. فماذا يقول هذه المرة؟ يقول في دائرة معارفه نفسها عن تاريخ الماسونية

وتاريخها على الوجه المعقول؛ أي تاريخ الماسونية الرمزية، يرجع إلى عهد إبراهيم الخليل (1999 ق م، 1821 ق. م.) الذي كون جمعية العمال البنائين، وأمرها بهدم تماثيل الوثيين"."

ولم يتوقف حنا أبي راشد صاحب الموسوعة، والذي يدعي أنه أستاذ أعظم تم على يديه تكريس ماسونيين كثر، عند هذا الحد بل يبقى في تخبطه وهو يتحدث عن المسار التاريخي للماسونية، ولست أدري كيف يمكن للإنسان أن ينتمي لحركة تعتريها الضبابية نشأة ومبادئ ونظامأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت