الفكرية ونشأة الأحزاب، والتجمعات بشعارات الإصلاح الديني، أو السياسي، أو الثقافي، أو الاجتماعي أو سواها، لذلك لا داعي للذهاب بعيدا قبل هذا التاريخ للبحث في المسار التاريخي للماسونية، فهي لا تعدو كونها كغيرها من الحركات التي نشأة في تلك الحقبة في أوروبا بعد الثورة الصناعية لهدف أو أخر، ولكن الماسونية، كما سنوضح لاحقا أو كما بات أكيدة، واحدة من الحركات التي أسسها يهود تواصلا مع تاريخهم المشتهر بالمكائد والمؤامرات.
حكاية الماسونية بدأت في بريطانيا بعد ثلاث سنوات من حكم الملك جورج الأول الذي دام حكمه (1719 م 1727 م) ، والانطلاقة كانت ببروز هذه الحركة إلى الوجود بالتقاء أربعة محافل أو جماعات سرية كانت منتشرة في جنوبي إنكلترا، وهذه المحافل هي: >
1 -محفل Goose And Crediron وكان يجتمع في فسحة كنيسة مار بولس.
2 -محفل Crown
3-محفل Apple Tere Tavern
-محفل Rummer And Grapes Tavern لقد التقت هذه المحافل الأربعة في مقر الثالث بمناسبة عيد القديس يوحنا المعمدان، في حزيران من عام 1717 م، وقرروا، بعد اجتماعات متوالية برئاسة أنطوني ساير ANTONY SAYER تأسيس ما يسميه الماسون الماسونية الرمزية أي التي تضم أشخاصأ عاملين في حقول غير البناء والعمارة، وكان الاقتراح، بأن يدخل الحركة أعضاء من مختلف المهن والحرف، مقدمة من محفل كنيسة مار بولس الذي كان أقواها فأخذ به، وبذلك تم تأسيس"محفل إنكلترا الأعظم وعين عند التأسيس أنطوني ساير أستاذة أو رئيسة أعظم لهذا المحفل، والمنبهان كانا: جوزيف آليوت ويعقوب لامبال. وبعد سنة على تأسيس محفل إنكلترا الأعظم تم استبدال ساير فأصبح جورج باين GEORGES PAYNE أستاذا أعظم والمنبهان هما: جان کوردويل وتوماس موريس. وبهذا ظهر إلى الوجود أول محفل ماسوني أكبر في العالم قاطبة، وتعاقب عليه الأساتذة والمنبهون."