يتحقق لمن يقرأ عن أسلوبها، الآنف الذكر مع المنتسب الجديد، بأن الانتساب إليها يعنى الدخول في اليهودية مع حملة تخويف کي لا برند عن يهوديته بعد ذلك. >
والمنتسب للماسونية يجب أن يتقدم بطلب خطي، عن طريق ماسوني قديم، إلى المحفل الذي بريد الانضمام إليه، ولا يقبل قبل أن يزكيه الكفيل ناقل الطلب، ويكون الطلب على الصورة التالية:
حضرات رئيس محفل .. المعتبر وأعضاء الكرام.
بعد تقديم واجبات الاحترام والوقار أعرض أني أنا ابن .... البالغ من العمر .... سنة المولود في ... والمقيم في ... ومهنتي .... بناء على ما علمته واشتهر عن حسن مبادئ جمعيتكم الموقرة، ألتمس الدخول فيها ضمن أعضاء محفلكم المعتبر، وأتعهد لكم بالمحافظة على مبادئ الآداب الشريفة وطاعة القانون والمواظبة على حضور الجلسات لاكتساب الفوائد إذا حسبت أهلا وقبلت فيما بينكم وطلبي هذا بإرادتي واختياري، وأنا مالك تمام صحتي وقوتي بلا إجبار ولا إكراه اقبلوا مزيد احترامي واعتباري لجنابكم
تحريرا في ... سنة ... الداعي بعد تقديم الطلب والتزكية، ودخول المنتسب الجديد إلى المحفل بطريقة تحمل طابع مسرحية مرعبة لحمله على المواظبة والسرية والطاعة في خدمة الماسونية الصهيونية، يأتي دور اليمين التي يؤديها داخل المحفل، والسيف على رقبته كما جاء في نص سابق.
وفي أول احتفال يجري لقبول المبتدئ يقسم يمينة نصها وفق المحافل الاسكتلاندية:
أنا .. بين يدي، مهندس الكون الأعظم، وبحضرة أعضاء هذا المحفل، المفوض المعظم، محفل البنائين الأحرار القدماء المقبولين، المجتمع قانونية، والمنتظم كما ينبغي، أتعهد بإرادتي واختيارى، أن أصون وأكتم الأسرار والرموز، التي تباح لى الآن، أو فيما بعد، في الماسونية القديمة، ولا أبوح بها لأحد، إلا للأخ أو للأخوين