الصفحة 74 من 280

الصادقين، أو لمحفل عادل تام، منتظم بعد دقة الاختيار والامتحان والتيقن، بأنه أو أنهم أهل للثقة، وأتعهد، بألا أكتب هذه الأسرار، وة أطبعها، ولا أحد رها ولا أنقشها، ولا أدل عليها، بوجه من الوجوه، وأن أمنع بما استطعت، من بقصد اختيارة، أو إجبارة، أن يفعل ذلك على جميع ما تحت القبة الزرقاء، من الجامد والمتحرك، سواء كان بالحرف، أو بالوصف، أو بالصورة، صريحا أو غير صريح، النفسي أو لغيري من الناس، حتى لا نكشف أسرار البنائين الأحرار، ولا يطلع عليها أحد بإهمالي ... وإذا حنثت بيميني هذا، أكون مستحقا كل العقوبات الماسونية، حتى القتل.

وإذا كانت هذه اليمين قد تختلف بعض عباراتها، بين محفل وآخر، إلا أن ما هو مشترك بينها هو تلك التعهدات القاطعة بالسرية والكتمان، وتعهد المنتسب بالخضوع طوعة لأية عقوبة يفرضها عليه مسئولو محفله حتى لو كانت القتل. وإذا كانت الماسونية حركة من أجل توحيد العالم ووقف النزاعات ونشر السلام، وإذا كانت الماسونية جمعية للخدمات الاجتماعية وإشاعة الآداب، وفق مزاعم أتباعها، فلماذا السرية يا ترى؟ لا بل لماذا التشد بالسرية؟ وما ذلك إلا لأنها الخادم لأهداف الصهيونية، عدوة الشعوب والإنسانية.

يستخدم الماسون، في أدبياتهم ورموزهم، كلمة محفل يدلون بها على أماكن اجتماعاتهم السرية، ويشيرون بهذه الكلمة بشكل مموه للهيكل لأنهم أرادوا أن يتعاهدوا على إعادة بناء هيكل سليمان في القدس. والمحفل، بالتعريف الماسوني، هو:

مكان يجتمع إليه البناؤون الأحرار للعمل ليعلموا ويهذبوا أنفسهم بأسرار الفنون القديمة، وبعبارة أعم يطلق على الأشخاص أو المكان، فكل اجتماع قانوني أو جلسة منتظمة للبنائين الأحرار بدعي محفلا، فيجب على كل أخ (ماسوني) أن يكون تابعة لمحفل من المحافل وخاضعة لقانونه الداخلي والقانون العشيرة العام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت