والمحفل في دستور الماسونية، والتزام بأهدافها في إعادة بناء هيكل سليمان تحقيقا لأطماع العدو الإسرائيلي، في أرض فلسطين والقدس خاصة، يجب أن يكون تصميم الهندسى مماثلا لوضع هيكل سليمان، وبذلك يضفي الماسون على محافلهم صفة من القداسة لتحريك الوجدان المؤسس على عقيدة خاطئة عند أتباعهم، كما هي حال بهود تماما. ففي مواصفات المحفل جاء في نظامهم
المحفل يمتد من الشرق إلى الغرب، لأن الشمس تشرق في الشرق وتغرب في الغرب، ولأن العالم نشأ في الشرق ومنه امتد إلى الغرب، ولأن المحافل يجب أن تبنى على مثال هيكل الملك سليمان، وذلك الهيكل بني على شكل خيمة الشهادة التي أوحى الله بها لموسي.
هذا هو المحفل بمعناه الهندسي، وهو إحياء وتذكير دائم بمهمة الماسون اليهود ببناء هيكل سليمان، لكن تأسيسه بالمعنى النظامي، واستحداثه له شروطه أيضأ، ووفق محفل الشرق الأسكتلاندى حددت شروط تأسيس المحفل بما يلي:
مادة 141:
متى أراد عدد لا يقل عن السبعة من البنائين الأحرار الأساتذة الحائزين على تمام الصفات المطلوبة (أي مسددين الرسوم المطلوبة وغير مرتکبين جرائم) أن يؤسسوا محفلا جديدا فعليهم أن يرفعوا إلى الشرق الأعظم عريضة يبينون فيها الأسباب التي دفعتهم لتأسيس المحفل، ويطلبون إليه أن يرخص لهم بالعمل ويمنحهم البراءة.
ولا يتم تأسيس محفل جديد، عند طلب ذلك، وفق ما جاء، إلا إذا تمت تزكية الطلب من قبل محفلين ماسونيين مجاورين، وقد تختلف الإجراءات نسبيا عند محافل أخرى غير المحفل الأسكتلاندى، ولكن التباين ليس بذي بال فهو عند آخرين على الوجه التالي: