الصفحة 102 من 288

22 سبتمبر 1950؛ عارض حزقيال ذلك بكل قوة. فلا ضمان بألا يتحدث مفتفو الأثر بعد ذلك بالحقيقة. وقلت إنني أرفض حيلة كهذه رفضا تاما، لأنها حيلة قبل كل شيء، إن حيلة كهذه يجب أن تضع حدا لمجرد عملية اقتفاء الأثر من أجل تبين آثار المجرمين. وقد أوضح له أحد مساعديه العاملين بمكتبه أن طلب اختلاق آثار الفدائيين جاء من الجيش وأنه قد تمت في الماضي أيضا أعمال خداع كهذه ..

في موسكو

في 10 أغسطس 1955 کتب شاريت: حدثت لنا هزيمة قبل بضعة اسابيع. فقد اقتحمت المخابرات الروسية (كي. جي بي) شقة واحد من افراد اتصالنا ساعة لقاء جرى هناك بين أحد أناسنا وبين رجل الاتصال الرئيسيين. وقد تم اعتقال الأخير، وكذلك زوجته وآخرين من الجماعة ولسبب ما لم يعتقلوا صاحب الشقة .. لم يحدث لرجلنا اي سوء. عندما اظهر بطاقته الدبلوماسية لم يعترضوا عليه ومنذ ذلك الحين لم يسبب اي ضرر لعلاقات السفارة بوزارة الخارجية .. وقد وقع في أيدي الشرطة الروسية مادة مهمة عبارة عن كراسات طبعناها من أجل يهود روسيا ورسائل وعناوين. بعد أيام سمع شاريت تفصيلات أخرى:"من الواضح انه حدثت نميمة من داخل الحلقة - نجح شخص ما في التسلل إلى داخلها - حيث تم التحقيق مع الأسرى وكشفوا ما كشفوا .. وقام الاتحاد السوفييتي بطرد ثلاثة من مسئولى السفارة الإسرائيلية."

في السودان

کتب شاريت أيضأ تفاصيل مثيرة عن مشاركة إسرائيل السياسية في عدد من الدول العربية، من بينها السودان، فكتب يقول في إحدى يومياته زار إسرائيل مرة زعيم حزب الأمة السوداني، والتقاه شاريت، بعد أن قابل الرجل كلا من بن جوريون وجولدا مائير أيضا. وبحسب شاريت، تحمس الاثنان له نحمسا كبيرا، ووصفه في يومياته كما وصف الرحالة الغربيون رئيس قبيلة في إفريقيا:"الضيف أسمر، ليس أسود، في نحو الأربعين،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت