، بدون شديد؛ لما تحتويه بصفة عامة من موضوعات آماده والنقية واديين، و پد سفة خادسة لتناولها الجار الموضوعات السياسة الدولية - كان اي داد به شها متمالات الأستاذ محمد البحيري التي كان يتناول فيها تباعا كل ما يحيط بإسرائيل، سواء من تطورات سياسية وحزبية داخلية أو ما يتعلق بعلاقاتها الخارجية، أهله لهذا ليس فقط إجادته اللغة العبرية مما أتاح له متابعة مجريات الأمور الإسرائيلية من مصادرها العبرية به اهرة - ولكن وهو الأهم - رؤيته المتعمقة للشأن الإسرائيلي وبالتالي
د اولا: الدقيقة لتطوراتها. لذلك فرغم متابعتي بحكم عملي لكل ما يتاح او به مأمورا عن إسرائيل كان الأستاذ محمد البحيري كثيرا جدا ما ينجح
, التقاط موضوعات كان بنظرته الثاقبة وعقليته السياسية بنفرد بتناولها فيفاجئني بالجديد.
الآن تفوق على نفسه كصحفى واستدعى ملكاته البحثية ليتناول موضوعا من أكثر الموضوعات حساسية وخطورة وهو موضوع"حروب مصر والأخطر والأهم - أنه يتناول هذا الموضوع بالشرح والتشريح من خلال الوثائق الإسرائيلية التي أفرجت عنها السلطات الإسرائيلية بعد مرور المدة القانونية. ولا شك عندى أن القارئ - بخاصة المهموم بهذه القضية - لن يفوته عند اطلاعه على هذا الكتاب المهم - أن المصدر إسرائيلي، وهو ما يتحتم مراعاته باستمرار عند تقييم هذه المعلومات التي لا شك تعبر عن الرؤية الإسرائيلية سواء إغراضا أو اقتناعا."
لقد تناول الكاتب والباحث الأستاذ محمد البحيري حروب مصر منذ عام 1948 من واقع الوثائق الإسرائيلية التي كشفت (أو اختلقت معلومات تشير إلى أن ملك الأردن طلب ضم جزءا من فلسطين إلى شرق الأردن مقابل التعاون مع إسرائيل، وأن مصر أيضأ _ طبقا لهذه الوثائق - فكرت في ضم جنوب فلسطين لها، وهز - على حد علمي - ما لم أجد له سندا أو وثيقة عربية.
أما في حرب 1956 فتدعى هذه الوثائق أنه كانت هناك خطة سوفيتية تقصف إسرائيل، في حين تشير جميع الوثائق المتاحة إلى أن المقاومة