الصفحة 250 من 288

الذي يستطيع الجيش أن يتخذه من دون الحكومة، ولا أذكر إن كان قد وافق أم لا إلا إنني أعتقد أنه نظر للأمر بهذه الطريقة أيضا.

شارون الذي كان في ذلك الحين رئيسا لقسم الإرشاد والتوجيه في هيئة الأركان وقائدا لواحدة من الفرق الثلاث في المنطقة الجنوبية قال أيضا:"لو قلنا لأعضاء الحكومة: قراراتكم تشكل خطرا على دولة إسرائيل ولذلك عليكم أن تدخلوا للغرفة المجاورة وأن يتوجه رئيس هيئة الأركان إلى صوت إسرائيل ويبث البيان لتقبلوا ذلك بشعور من الارتياح."

ويقتبس جالوسكا من إحدى المحادثات التي جرت بين أشكول ورابين عام 1965 تقريرا قدمه رئيس هيئة الأركان الرئيس الحكومة حول قراره بتعيين شارون رئيسا لقسم التوجيه وليس قائد منطقة كاختبار آخر له على أمل أن يفعل"الزمن ما لم يفعله العقل". رابين قال لأشكول إن سلفه في رئاسة هيئة الأركان تسفي تسور كان قد صمد أمام مناشدات بن جوريون له لترقية شارون إلى رتبة لواء. كما يقتبس جالوسکا عن قائد سلاح الجو في حرب يونيو 17 اللواء مردخاي هود الذي قال إن رابين لم يهتم بتفاصيل مخطط سلاح الجو الهجومي لتدمير سلاح الجو المصرى في مرابضه

في فصل مثير حول زيارة رابين لإيران قبل بدء أزمة مايو 1997 تكشف الدراسة أن الشاه ضغط على إسرائيل لمناوشة القوات المصرية في سيناء ودفع مصر لسحب المزيد من قواتها في اليمن، على خلفية العلاقات الإيرانية الإسرائيلية التي كانت جيدة في ذلك الوقت بما مثل تهديدا على العالم العربي. وقال رابين بعد ذلك إن عدم استجابته لطلب الشاه أثار لديه شعورا بالندم والخجل من ذلك. وبعد محادثاته في طهران المح لقادة هيئة الأركان أن هذه الخطوة مصلحة إيرانية - إسرائيلية مشتركة. وهنا يشير جالوسكا إلى دور إيران في تصعيد الموقف ودفعه إلى حافة الهاوية عبر تسريبها معلومات استخبارية كاذبة إلى الاتحاد السوفيتي بشأن نوايا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت