الصفحة 26 من 288

محمد السيد سعيد، مؤسس جريدة"البديل اليومية المصرية ونائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية في مصر، والذي رحل عن عالمنا قبل صدور هذا الكتاب بأسابيع قليلة. بالإضافة إلى الدكتور وحيد عبد المجيد نائب رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، وآخرون في مصر وفلسطين والسعودية وقطر ورومانيا ولبنان والنمسا وتونس والجزائر والمغرب."

وأرجو أن يكون كتابي هذا حلقة في سلسلة بدأها أساتذتنا الأوائل في هذا المجال، وعلى رأسهم أستاذنا الراحل الدكتور عبد الوهاب المسيري بكل ما يعنيه من قيمة علمية وسياسية وتاريخية، والأستاذ"الأستاذ محمد حسنين هيكل - أطال الله عمره - بما يملك من ثروة تاريخية ووثائقية بغض النظر عن اختلافنا معه في بعض الآراء"

باتي صدور هذا الكتاب وقد رحلت امي قبل سنة من صدور هذا الكتاب، الذي كانت تتوق لملامسة صفحاته. وأتمنى الآن أن تلمسه أيادي كل الأمهات على سطح الأرض، حتى أفوز منهن بدعوات تعوضني عن دعوة واحدة من دعوات أمي التي اعتادت - رحمها الله - أن تدعو لى كل صباح قائلة: «ربنا يستر طريقك، يحبب فيك خلقه»

وجاء رحيل أمي في عام استحق عن جدارة واستحقاق لقب «عام الحزن» ، فمن بعدها رحل الدكتور محمد السيد سعيد، ومن بعده رحل العالم والمفكر الدكتور مصطفى محمود، وفي نفس يومه رحل أمين هويدي رئيس المخابرات ووزير الحربية المصري الأسبق.

لذا أرجو أن يكون في كتابي من العلم ما يصلح صدقة جارية علي روح كل هؤلاء، وأن يكون كتابي بريق نور في نفق مظلم، وأن يمثل أية إضافة للعقل العربي/

والله الموفق محمد البحيري القاهرة: نوفمبر 2010

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت