الأمريكية باسم"اوجلتورب"، كانت مكدسة بالسلاح والذخيرة لصالح الجيش المصرى، وفي شهر سبتمبر بعد تأميم قناة السويس على يد جمال عبد الناصر، تم إلغاء الجزء المصري من الخطة وادعى القادة في أوروبا أن الجيش الأمريکي نفسه في حاجة إلى السلاح والذخيرة الذي تحمله السفينة؛ أما الجزء الإسرائيلي في الخطة 1957 بعد العدوان الثلاثي على مصر في 1956، وبمناسبة الانسحاب الذي فرضه إيزنهاور علي بن جوريون.
وبشكل سري أيضا تم وضع سوجرستيك، وهي خطة للتدخل بالقوة العسكرية، وذلك ردا على أخبار هبوط البريطانيين والفرنسيين في منطقة قناة السويس في نوفمبر 1959، تم استدعاء ضباط الوحدة 18 الطائرة وكتيبة المظلات 82، الذين أعدوا خطة تسوجرستيك، تم استدعاؤهم إلى البنتاجون، كان الأمر سرا يتقاسمه أفراد قليلون، حتى إن رئيس قسم العمليات في قيادة القوات البرية الجنرال ديفيد جري لم يكن يعلم شيئا عن الخطة، وعلق على ذلك لاحقا بقوله:"لقد سقطت فعليا من فوق الكرسي، فحتى ذلك الحين لم أكن قد سمعت شيئا عن خطة كهذه، رغم ان منصبي يلزمني بأن أعرف عنها كل شيء. عجزت عن فهم كيف من المفترض أن تعمل واندهشت من أن الحل الوحيد لإعلان وقف إطلاق النار هو الهبوط بالمظلات على خط الاتصال بين قوات الطرفين المعاديين والدفاع في كلا الاتجاهين."
وما حدث حينها في الواقع هو استخدام القوة السياسية بدلا من العسكرية وهو ما أدى إلى خروج القوات الإسرائيلية والفرنسية والبريطانية من سيناء بعد التهديدات الأمريكية عام 1956. أما في حرب يونيو 1967 فاختلف الأمر حيث كان جونسون نفسه ممالئا لإسرائيل، وربما أسهم في عدم التدخل الأمريكي هو الاتهامات التي وجهها عبدالناصر للولايات المتحدة الأمريكية بدخولها الحرب إلى جانب إسرائيل، وربما كان في ذلك شيء من الصحة إذا ما وضعنا في الاعتبار