الصفحة 278 من 288

الأقل يتمكنون من حصد أرباح سياسية. وبعد أن أصبحت الولايات المتحدة تجهل إلى أين تسير إسرائيل، رغم إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلى ليفى أشكول وزير دفاعه موشيه ديان بأنه لا أطماع إقليمية لإسرائيل، كان الخوف الأمريکي حينئذ من أن الوضع قد يتطلب وضع حد للنجاح الإسرائيلي عند حدود معروفة

في السنوات التي سبقت الحرب، قامت قيادة الضرية بتنفيذ سلسلة من التدريبات الفجائية تحت اسم"بولد شوت و رابيد سترايك"، لاختبار مدى صلاحية القوات وقدرتها على التظيم الذاتي والصعود إلى طائرات الشحن والطيران لتنفيذ هبوط قتالي بالمظلات. كان التدريب الأخير في هذه السلسلة في نهاية مارس من ذلك العام، عبارة عن مناورة للتدخل في بلد إفريقي يعاني من أزمة. وأيضا أمام قوة صغيرة من المتمردين، تطلب وصول قوة من المظليين إلى الهدف أربعة أيام منذ بداية الأزمة. ومن أجل وقف كتائب المدرعات في الصحراء، بمعدلات الجيش الإسرائيلي في حرب يونيو 17، كان الأمر يتطلب قوة كبيرة وسريعة. بل إن الرئيس جونسون اتخذ قرارا غير واضح بتدخل جيشه لوقف تقدم الجيش الإسرائيلي عند قناة السويس، خلافا لميوله، بناء على نصائح مساعديه وكلام المقربين منه من يهود أمريكا، رغم أنه لم تكن لديه قدرة عسكرية على ذلك، فقد كان الجيش الإسرائيلي أسرع من مخططى ومتخذي القرار في واشنطن.

أصل الخطة

في الحقيقة تثبت الوثائق الأمريكية أن خطة الجنرال كونواي لتنفيذ عمليات ضد الجيشين المصرى والإسرائيلي، كانت تطويرا لخطة أمريكية ترجع إلى العام 1956، وأطلق عليها اسم"وايفلاش": تزويد السلاح لدولة معتدى عليها،"إسرائيل أو مصر. فالقوات الأمريكية في أوروبا حددت طائرات عسكرية مقاتلة وتسليح ينقل إلى الجيش الإسرائيلي خلال 48 ساعة، وفي البحر المتوسط تم تثبيت سفينة نابعة لسلاح البحرية"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت