الصفحة 276 من 288

الطرفين، وإذا لم يكن ذلك كافيا يتم على الفور تنفيذ عملية بحرية وجوية الدفع الأمور نحو الاستقرار، فيتم ضرب المطارات على الجانبين، ومهاجمة قوات المدرعات التي تتحرك والمدفعية التي تطلق النيران. وبعد وقف النار تدخل القوات البرية الأمريكية في مهمات لحفظ السلام، ومن أجل إعادة الأراضي إلى أصحابها يتطلب الأمر في الأساس جهودا سياسية، وإذا ما كان الأمر ينطوي على صعوبة ما سوف يتطلب قوات عسكرية أيضا.

في هذه الأثناء كان رئيس الأركان ويلر له كلمة مسموعة لدى الرئيس الأمريكي، حيث قام بتذكيره بأن إسرائيل طلبت أكثر من مرة أن يكون التخطيط العسكري بين أمريكا وإسرائيل مشتريا، وتم الرد عليها بالرفض، ومع ذلك، افترض ويلر، لا يجوز إلغاء احتمال كهذا، إن على الجيش الأمريكي أن يعد خطة عملية لاستخدام القوات الأمريكية في مساعدة إسرائيل، إذا اندلعت الحرب وإذا اتخذت قرارا سياسيا. ومنع ويلر نشر إنتاج عمل هيئة أركان الجيش الأمريكي على القيادات، وأعدت مسودة مرنة في 5 يونيو، يوم اندلاع الحرب، وأصبحت قديمة من قبل أن تم استخدامها على الإطلاق.

استعداد تام

في 1 يونيو 1967 عندما تبين نجاح سلاح الجو الإسرائيلي، وبينما كانت وحدات"طال وشارون ويافا"تتقدم في عمق سيناء، أرسلت قيادة الأركان الأمريكية المشتركة مذكرة سرية للغاية تحمل الرقم 315 - 17، والتضمن توصية بالتدخل العسكري في القتال، مع الاستمرار في العمل مع الأمم المتحدة وفي القنوات السياسية على الطرفين، مع التشاور مع السوفييت لإنهاء الحرب، ووقف الدعم اللوجيستي لكلا الطرفين.

وما حدث هو ان الافتراض الأمريكى الرابح القائم على إغفال البديل الأسوا، وهو خطر إبادة إسرائيل، تم استبداله بالخوف من أن تكون هزيمة العرب قاسية للغاية بحيث يسارع السوفييت إلى التدخل لصالحهم، أو على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت