النص الكامل
تناول الفيلم في أول عشرين دقيقة منه طبيعة عمل وحدة شاكيد الخاصة التي كانت تعمل على الحدود الجنوبية، وهي الطبيعة التي لم تكن محددة في ذلك الوقت، وكان من مهامها حماية المستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة وسيناء من الفترة 1954 إلى عام 1968 مع بداية حرب الاستنزاف.
وفي إطار تقديم الفيلم، استعرضت المذيعة شرحا للموضوعات التي بتناولها الفيلم بداية من إنجازات كتيبة شاكيد، والتي كانت تسمى في البداية الكتيبة 101 بما في ذلك أنشطتها في كل من سيناء وقطاع غزة ولبنان والضفة الغربية. >
المشهد الأول
بدا الفيلم بعرض طاولة يجلس عليها المحاربون القدامى لوحدة شاكيد، وتحدث أحدهم بأنه يجب عدم النظر إلى عمل الوحدة بمقاييس اليوم وإنما تبعا للظروف التي كانت تتعرض لها، وقال أحدهم إن كل واحد من هؤلاء المقاتلين ينظر إلى الفيلم من وجهة نظره الخاصة.
وشمل هؤلاء المقاتلين القدامى كلا من:
، بيني کيدار (مؤسس الوحدة الاستطلاعية في حرب الأيام السنة) وروى أن هذه الوحدة لم تكن ترتدي الملابس العسكرية وإنما كانت تقوم بالحراسة بالملابس المدنية لكي تستطيع الإمساك بالمتسللين الذين قد يهربون، إذا ماشاهدوا ملابسهم العسكرية.
تسيفى زامير (قائد الوحدة الجنوبية من 1992.1964، وكان رئيس مكتب الموساد سابقا) ، والذي كان من قصاصى الأثر الذين يقومون بتحديد عدد المتسللين واتجاهاتهم وكانت القوة تقوم بمطاردتهم بعد ذلك. ويشير زامير إلى أنه بعد سنة من إقامة وحدة شاكيد أي في عام 1955 قامت