الأردني في قضية القدس كان نابعا من أن اثنين من الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس - وهما: المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة - هما المكانان الوحيدان اللذان بقيا تحت إشرافه بعد انتقال الإشراف على مكة إلى الوهابيين، وطردهم لوالده من مملكته في الحجاز ومن منصبه كحارس للأماكن المقدسة، وعلى رأسها الكعبة (خلال الفترة 1922 - 1929) ، على حد تعبيره.
كما أنه من وجهة نظر تاريخية من جهة، ووجهة نظر مستقبلية على المدى الطويل من جهة أخرى أسهم الوضع السياسي للملك الأردني ولرؤساء الاستيطان اليهودي في التأثير على نشوء علاقات خاصة بين زعماء البيت الهاشمى (الأمير فيصل ثم الملك عبد الله، ومن بعدهما الملك حسين) وإسرائيل، وهي العلاقات التي ترتب عليها علاقات جيرة متبادلة وفعالة في المجالين الاستراتيجي والأمني.