ترجيحأ منه لمبدأ الشرعية، في الوقت الذي كان المتفاوضون يتجهون مجددأ نحو شاتيون، بدأت الخطوط الكبرى لتسوية أوروبية ترتسم، حتى ولو كان جوهرها لم يتضح بعد، لقد حدد التحالف طبيعة العلاقات الداخلية. وبالرغم من أن المستقبل حافل بالعديد من الأزمات الأخرى، فلقد تخلى الحلفاء عن أحلامهم دون أن ينهاروا مع ذلك، مما يدل على أن الأمم تجتاز نفس الأزمات التي يجتازها الأفراد. أما وقد وعي الحلفاء نضجهم الجديد فإنهم يستطيعون الآن مواجهة المشكلة الوحيدة القائمة حاليا: هل يقبل نابليون بأوروبا ذات هيكليات مستقلة عن مشيئته؟.