الهيكل السابق، وهو ما لا يمكن حدوثه بحكم أن المسجد الأقصى هو الأقدم بناء لأن المسجد الأقصى تم بناؤه بعد بناء الكعبة باربعين عاما كما جاء في الحديث النبوي الذي رواه البخاري في صحيحه.
وتقول «جريس هالسل، في كتابها (النبوءة والسياسة) ، حديث أحد أوائل المستوطنين اليهود، وهو يحمل الجنسية الأمريكية والإسرائيلية وهو الصهيوني «بوبي برادن» من «بروكلين، الأمريكية، وعندما بدأنا عمليتنا بمصادرة الأراضي باعتماد تكتيك حرب العصابات، من أجل إقامة المستوطنات، بدا لنا ذلك مثيرة، أما الآن فقد بدأنا نضجر، إننا مسلحون تماما، ونشعر أن وجود مسجد وسط أرضنا يشكل وصمة عار لنا، إلى أي صورة من صور «القدس، تجد هذا المسجد يجب إزالة هذا المسجد، يوما ما سنبنى معبدنا هناك، يجب أن نفعل ذلك لنبين للعرب وللعالم كله أن لليهود السيادة على القدس، والسيادة على كل أرض «إسرائيل» . .
فالهيكل إذا أراد الماسون اليهود بناءه فقد أتيح لهم ذلك بعد سقوط القدس في أيدي الصليبيين سنة 1099 م ثم سقوطها في أيديهم عام 1997 م، ولكن موضوع الهيكل هو بمثابة «مسمار جحا، بريد الماسون نزعه كما ينزع فتيلة الأمان لأي قنبلة مدمرة حية يرغب الماسون اتباع الدجال ومنهم فرسان مالطا في إشعال حرب عالمية
کبري