ثم جاءت علاقة فرسان الهيكل بهيكل اليهود المزعوم حين قررت الجماعة الإقامة على مقربة من معبد «مونت جيل، بزعم أن الهيكل السليماني في هذا المكان.
وكان هدف الفرسان البحث والتنقيب عن مخطوطات بالغة الأهمية والسرية بالإضافة إلى الذهب، وقد تم لهم ذلك وملكوا الأسرار التي تناقض العقيدة المسيحية الكاثوليكية
وكانت راية الفرسان وشعارهم راية بيضاء وسوداء على شكل مربعات والعظام والجمجمة وبرج المراقبة وتلك هي شعارات الجمعيات السرية الماسونية التي عرفت بالأخوية (العظام والجمجمة)
والمربعات السوداء والبيضاء ترمز إلى قوى الشرطة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة لأنهم خاضعون لسيطرة الماسونية العالمية وبالتالي لفرسان الهيكل او مالطا.
والجمجمة والعظام ترمز إلى الطقوس السحرية والسحر الأسود الذي يمارسه الفرسان في طقوسهم التعبدية
وأما برج المراقبة فيرجع إلى منظمة يهودية ماسونية تسمى شهود يهوه.
المهم أن جمعية فرسان الهيكل تزايد عددها ونفوذها حتى بلغ إلى ثلاثمائة فارس من النبلاء وهم القادة والزعماء وفي غضون عشر سنوات بلغ نفوذهم إيطاليا والنمسا والمجر والقسطنطينية وانتشرت مدارسهم وقراهم ومزارعهم في أنحاء انجلترا وآثارهم موجودة حتى الآن دالة عليهم
ففي لندن قاموا ببناء مقر لهم في منطقة تعرف اليوم باسم هاي خولبورن، وكذلك معبد في لندن أيضا بعرف اليوم باسم تمبل بار، temple bar عام 1119 م، وإذا قرأت كلمة temple في لندن تدرك أنه من آثار الفرسان
وتزايدت املاك فرسان الهيكل حتى بلغت نهر التايمز مما أثار حنق إمبراطور فرنسا كما سيأتي بيانه في حينه حتى إن نفوذ الفرسان أصبح مساوية لنفوذ الكنيسة الكاثوليكية وأصبح لهم أسطول بحرى يرفع شعارهم الجمجمة والعظمتين المتصالبنين