وكانت باريس ولندن مركزين عالميين لهما.
وكان العرب يطلقون على جماعة فرسان الهيكل والداودية، لارتباطهم بهيكل سليمان بن داود عليهما السلام وما أجروه من بحث وتنقيب بحجة البحث على بقايا هيكل سليمان حسب زعمهم المعلن.
وظل فرسان الهيكل في مدينة القدس يمارسون نشاطهم حتى هزيمتهم في موقعة حطين واسترداد صلاح الدين الأيوبي للقدس سنة 1187 م وتم طردهم من الشام فتوجهوا إلى جزيرة «رودوس، وأوريا
يقول المستشرق الإنجليزي المشهور (توماس أرنولد) في كتابه (الدعوة إلى الإسلام) عن حرب القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي
وإن نفس أخلاق صلاح الدين كانت هي الداعية لكثير من الصليبيين الذين كانوا يعانون الإسلام والمسلمين إلى اعتناق هذا الإسلام، ومن الذين اعتنقوا الإسلام أحد فرسان المعبد
إن فرسان المعبد هم فدائيون صليبيون، خرجوا منكرين للإسلام يحاولون جهدهم أن يقضوا عليه ومن الذين اعتنقوا الإسلام أحد فرسان المعبد يسمى (روبرت أوف) في عام 1180 م أي حوالي عام 581 ها اعتنق الإسلام بسبب تأثير اخلاق صلاح الدين عليه، ولقوة شكيمة المسلمين ومضاء عزيمتهم وتمسكهم بأهداب دينهم، وقد كان ذلك قبل أن يستولي صلاح الدين على القدس بسنتين وقبل الاستيلاء على القدس في خمسة من فرسان المعبد عن ملك القدس إلى صفوف صلاح الدين
ولقد استطاع صلاح الدين بصبره وثباته وبإيمانه وعزمه أن يقف أمام جيوش الصليبيين في وقت ألقت فيه أوروبا بافلاذ كبدها من ملوك وأمراء.
فقد اجتمع على حريه كل الأوروبيين؛ فالقيصر (فريدريك) كان من الذين يحاربون صلاح الدين وريتشارد قلب الأسد ملك بريطانيا واليو بولد) النمساوي وأخرون من ملوك فرنسا، وسائر ملوك أوروبا قد اجتمعوا تحت قيادة ملك إنجلترا الحرب صلاح الدين.