ولكنهم لم يستطيعوا أن يشوا من عزيمته ولم يستطيعوا أن يقهروه في ذلك الوقت لأن الإسلام كان قويا في النفوس
كان فرسان المعبد هؤلاء أقسى الناس على المسلمين واشتركوا في أفظع المذابح ضد المسلمين. لذلك عندما هزم البطل صلاح الدين الأيوبي الصليبيين في معركة حطين عام 1187 م واستعاد مدينة القدس من أيديهم، صفع عن معظم المسيحيين ولكنه لم يصفع عن فرسان المعبد بل أعدمهم.