فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 296

بعد مجمع نيقية بدا الإمبراطور قسطنطين وأنصاره من المسيحيين (الجدد) إعادة صياغة للأفكار والمعتقدات، ومنها حملة تشهير حولت الأنثى المقدسة التي كانت أساس الديانة السابقة إلى شيطان مريد، ومحيت تماما جميع آثار الآلهة الأنثى، واستخدمت الكنيسة طرقا ووسائل مرعبة لتحقيق ما وصفته بإعادة الوثنين إلى جادة الحق وطريق الصواب، ورسخت في هذا السياق مقولة النساء الساحرات والشريرات، واغواء حواء لآدم، وأحرق على مدى 300 عام خمسة ملايين امرأة.

وتحولت طقوس الاتحاد بين الرجل والمرأة أو الجنس المقدس التي يقال إنها كانت تجرى في هيكل سليمان إلى عمل مشين، وحلت الرهبنة قيمة روحية عليا معتبرة أن أي علاقة بين الرجل والمرأة رجس من عمل الشيطان، وأصبحت الأم الأرض عالما للرجل.

ويقال إن الملك غودوفرا كان من سلالة المسيح، وأنشا جمعية أخوية سيون في القرن الحادي عشر الميلادي للحفاظ على العائلة الملكية، وحماية أسرارها، وأثناء الحروب الصليبية أسست الأخوية فرقة مقاتلة سميت"فرسان الهيكل"وقد وجدت هذه المجموعة في القدس وثائق سرية مدفونة تحت أنقاض معبد هيرودوت، الذي اقيم على أنقاض هيكل سليمان، وحسب اعتقادهم كانت تلك الوثائق تثبت سر غودفروا، كما أنها كانت خطيرة بمحتواها إلى الحد الذي جعل الكنيسة مستعدة لفعل أي شيء للحصول عليها.

كان أعضاء الأخوية بعلمون بوجود هذه الوثائق، فأنشؤوا فرقة فرسان الهيكل واختلط تاريخ هذه الفرقة بالكثير من القصص والأساطير والروايات، وكانوا يعملون ويتحركون أثناء الحروب الصليبية على أساس أنهم يقومون بحماية الحجاج، وفي الواقع كان هدفهم الحقيقي هو البحث عن وثائق الهيكل، التي يقال إنهم عثروا عليها، بعدما طلبوا أن يسمح لهم بالإقامة في الإسطبلات الموجودة تحت أنقاض المعبد، حيث يوجد ما يعتبر في زعمهم في الديانة اليهودية قدس الأقداس

وبعد حوالي عشر سنوات من البحث المتواصل وجدوا الكنز الذي يبحثون عنه ونقلوه إلى أوروبا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت