وكانت السلطة تحتاج في تكريس هذه العقيدة إلى أن تخفي تاريخا ممتدا إلى أكثر من ثلاثة قرون، تاريخا ممتلئا بالوثائق والشهادات والمعتقدات تسجل حياة المسيح وإنسانيته، وكانت أهم لحظة في تاريخ المسيحية عندما أمر قسطنطين بإنجيل جديد أبطل الأناجيل السابقة التي تتحدث عن إنسانية المسيح، بل إنها جمعت وحرفت وحرمت فقراتها.
وتعد وثائق البحر الميت التي اكتشفت عام 1900 دليلا مخالفا لأناجيل قسطنطين، فقد تحدثت تلك الوثائق عن كهنوت المسيح بمصطلحات إنسانية تماما، وهي تلقي الضوء على فيركات تاريخية تؤكد أن الإنجيل قد أعد ونقح على أيدي رجال ذوي أهداف سياسية،
إن تأثير الأديان والمعتقدات على بعضها وامتداداتها تبدو واضحة في جميع الأديان، فهي بطبيعتها متممة بعضها من بعض، والأديان والمعتقدات المخالفة للأديان السماوية نشأت على الأغلب أو تطورت من أديان سماوية.
وفي القرآن إشارة لتأثير الأديان خاصة معتقدات الخصب والعطاء على بني إسرائيل، مثل عبادة بعل إله الخصب والعطاء عند الفينيقيين، وقد تحول بعض بني إسرائيل لعبادته، فكان إلياس الرسول بخاطب قومه كما في القرآن وإن الياس لمن المرسلين، إذ قال لقومه الا تتقون، أندعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين
وربما يكون سفر نشيد الإنشاد في العهد القديم المنسوب إلى سليمان هو من امتدادات وتأثير الأديان السابقة التي تقدم الخصب والأنثى،
وقد تم عرض أفكار الأخوية في رواية أثارت ضجة في الأوساط المسيحية تحت اسم «شيفرة دافنشي» .
وتركز الرواية على النقاط التالية
-كان تنظيم فرسان الهيكل الذراع العسكري والاقتصادي للأخوية
-أقسمت الأخوية على إعادة حكم الأسرة المعروفينجية إلى أوروبا والقدس