ونقص منه على مدى الزمن، ولم تعد ثمة نسخة محددة متفق عليها للإنجيل.
ويسوع المسيح كان شخصية تاريخية ذات تاثير منهل، الهم الملايين وابتكر فلسفات جديدة، وكان يمتلك حقا شرعيا للمطالبة بعرش ملك اليهود، باعتباره ينحدر من سلالة الملك داود والملك سليمان
وكان قسطنطين -حسب اعتقاد السيونية والمسيحية العربية ابضا وشبا، ولم ينتصر، بل إنه لم ينعمد إلا وهو على سرير الموت عندما كان أضعف من أن يعترض على ذلك، وكان الدين الرسمي في عهده هو عبادة الشمس، وكان قسطنطين كبير کهنتها، لكن لسوء حظه كان هناك اهتياج دينى متزايد بجتاح روما، إذ تضاعف اتباع المسيحية على نحو مذهل، وبدأ المسيحيون والوثنيون يتصارعون إلى درجة تهديد الإمبراطورية الرومانية بالانقسام.
رأي قسطنطين أنه يجب اتخاذ قرار حاسم، فقرر عام 325 توحيد الإمبراطورية تحت لواء دين واحد هو المسيحية، وكان اختيار المسيحية براغماتيا او رهانا على الورقة الرابحة، لكنه انشا دينا هجينا مقبولا من الطرفين، وذلك بدمج الرموز والطقوس الوثنية والمسيحية معا
وأصبحت أقراص الشمس المصرية هالات تحيط برؤوس القديسين الكاثوليكيين، والرموز التصويرية لإيزيس وهي تحضن طفلها الرضيع المنجزة"حورس"هو ما دون (مريم) تحتضن المسيح الرضيع، وتاج الأسقف والمذبح والمناولة كلها طقوس مستمدة مباشرة من أديان قديمة وثنية غامضة، وتاريخ ميلاد المسيح 25 ديسمبر/ كانون الأول هو أيضا تاريخ ميلاد أوزيريس وأدونيس وكريشنا، وحتى يوم العطلة الأسبوعية الأحد هو يوم عابدى الشمس أيضا (sun day، أي يوم الشمس) .
وحتى انعقاد مجمع نيقية كان المسيح في نظر أتباعه بعد بشرا فانيا، واعتمدت فكرة ابن الرب بالتصويت في المجمع، وقد نجحت بفارق ضئيل في الأصوات، إذ كانت فكرة الوهية المسيح ضرورية للسلطة السياسية والدينية لزيادة هيمنتها وسلطتها.