فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 296

ومن ثم تفسر مارجريت الرقم 153 والفيزيكا بيزيس كمثلين للأنثى المقدسة وهكذا تصل إلى هذه الاستنتاجات أن المسيح قد تزوج من مريم المجدلية

كما أنها، مارجريت، تقول أيضا إن قصة صيد التلاميذ ل 153 سمكة في شبكة غير منقطعة، والمذكورة في بوحنا 21 نرمز للكنيسة

فرقم 153 مرتبط بالكنيسة Ecclesia كجماعة وإذا كان رقم 103 يشير للكنيسة واسم مريم المجدلية مكون من رقم 103، فلابد من وجهة نظرها، أن تتوحد الكنيسة بمريم المجدلية

وبما أن الكتاب المقدس يشير إلى الكنيسة تكرارة ب (العروس) والمسيح بال (العريس) ، فتكون مريم المجدلية هي عروس المسيح

وتزعم أن هذا ما سبق أن أشار إليه ميخا النبي في قوله:

وانت با برج القطيع اكمة بنت صهيون باني ويجيء الحكم الأول ملك أورشليم) (مي؛ 80) .

ثم تدخل مارجريت ستاربيرد الأسطورة الكأس المقدسة بنفس أسلوب وطريقة وفكرة كتاب (الدم المقدس، الكأس المقدسة) ، الذي تأثرت به.

فهى مثله تركز على أساطير الكأس المقدسة التي ظهرت ابتداء من القرن الحادي عشر الميلادي

والتي تقول إن مريم المجدلية ذهبت إلى فرنسا بعد الصلب والقيامة

وتتخذ مارجريت من قول الأسطورة بوجود خادمة كانت تخدم المجدلية اسمها سارة وتفترض أنها كانت ابنة المجدلية من المسيح.

أي أن قول الأسطورة بوجود خادمة، مجرد خادمة، تحولها بفكرها إلى ابنتها وتقول هي في مقالة لها بعنوان: مريم المجدلية المحبوبة): (قصة مريم المجدلية وابنتها الصغيرة سارة نشرت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت