كمقدمة في كتاب (المرأة وقارورة المرمر) ، هي خيال، لقد كتبت خيال متعمد لأنه ليس لدى دليل قوى على وجود (سارة) ... فقط مجرد تخمين قوى أن هناك طفلة ليسوع تعيش، لقد أخبرت عن ذهاب المجدلية إلى مصر بعد الصلب لأن التقليد الفنوسي القوى لمريم المجدلية (المحبوبة) جاء من هناك، وجد مخفية في لفائف مكتبة نجع حمادي وحتى إذ لم تكن هي نفسها قد ذهبت إلى مصر، فقد كانت أسطورتها هناك.
وعندما وجدت أن أسطورة العصور الوسطى تصر على أنه كان هنالك (طفلة سوداء على القارب، طفلة تدعى(سارة) المصرية فقد خمنت أنها يجب أن تكون ابنة المجدلية لعدة أسباب لها جذورها العميقة في الأسفار العبرية.
فقد تكون هي رمزية (سوداء) لأسباب مرتبطة بالسلالة (المخفية) لأمراء يهوذا، الموصوف ظهورهم ك (أنقى من الثلج وأكثر بياضا من اللبن) (مراثي:7) . >
والآن (صارت صورهم أشد ظلامة من السواد ولذلك بعرفوا في الشوارع(مراثي 4:8)
وتعني كلمة سارة في العبرية (أميرة) .
وهناك نبؤة أخرى عزيزة على قلوب كل الإسرائيليين يجب أن تتم فيها، سارة من مصر دعوت ابني)(هوا 1
: 1)فربما دعيت الطفلة سارة المصرية) بسبب هذه الحقيقة، فهى مولودة فعلا في مصر.
ولكن عندما وضعت ذلك أدركت أنه يمكنني أن أتحدث عن شعب (بضاهي الأسطورة اكثر من أي حقيقة مادية للدم والجسد) الحقيقيين لطفلة اتحاد المجدلية بالمسيح.
وهكذا يكون فكر تلك الجماعات السرية الماسونية رموز سرية تحتاج إلى من يفسرها وبالتالي يكون الاختلاف ولا يتحقق اليقين.
ولهذا كانت آيات القرءان أكثر وضوحا في كل هذه الأمور حيث حددت شخصية المسيح له أنه عبد الله ورسوله أرسله إلى بني إسرائيل لإكمال وإتمام شريعة موسي هم