وهناك أعادوا تنظيم صفوفهم مرة أخرى. ولكنهم وجدوا طريقة جديدة في التخفى عن الأنظار والاستمرار سرا في نشاطهم حيث تسللوا إلى منظمة"البنائين وكانت من اقوى المحافل المدنية في بريطانيا آنذاك، وسرعان ما سيطروا عليها تماما ثم تغير اسم هذا المحفل إلى محفل الماسونية."
إذن لم يختف فرسان المعبد، بل استمروا بنشاطهم وعقائدهم تحت سقف المحفل الماسوني"، ويعترف الماسونييون في تركيا بهذه العلاقة بين فرسان المعبد والماسونية."
ويكفي الإشارة إلى المقالة التي ظهرت في مجلة الماسونيين الأتراك واسمها معمار سنان"Mimar Sinan العدد 77 عام 1990 صفحة 78 - 81 بقلم"آندر آرگون"Ender Arkun تحت عنوان"نظرة سريعة إلى جهود الماسونيين في التطور الفكري ..
أي أن الماسونيين اليوم بعقائدهم وفلسفتهم امتداد ل فرسان المعبد ولماذا انحرفوا عن الدين المسيحي وتحولوا إلى عقيدة ضالة ومنحرفة؟ وما الذي أدى بهم إلى هذا الانحراف، عندما كانوا يقيمون في القدس؟ قام كاتبان بريطانيان ماسونيان هما:
کريستوفر نايت Christopher Knight و روبرت لوماس"Robert Lomas ببحث طويل عن جذور الماسونية نشراه في كتاب مفتاح حيرام The Hiram Key وهما بتفقان أن أصل الماسونية ومنشأها يرجع إلى فرسان المعبد، ولكن السؤال الأهم: ما هي جذور عقائد هؤلاء الفرسان .."
يقول هذان الكاتبان
اليس هناك من دليل على أن فرسان المعبد كانوا يقومون بحماية الحجاج المسيحيين، ولكننا نملك أدلة قوية على قيامهم بحفريات كثيرة قرب خرائب معبد هيرود" (وهو المعبد الذي شيد كإعادة لمعبد سليمان وفي نفس مكانه) "
ويسلط المؤرخ الفرنسي"غيتان لافررج"Gaetam De Laforge الضوء على هذا الموضوع فيقول بأن الغاية الرئيسية لفرسان المعبد كان العثور على الكتابات والآثار