فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 296

التي تشرح بقاء العادات والتقاليد السرية اليهودية والمصرية القديمة

ويقول مؤلفا كتاب مفتاح حيرام إن البحوث والحفريات التي قام بها فرسان المعبد قرب خرائب معبد سليمان لم تذهب هباء، بل حصلوا على أشياء معينة كانت كافية لتغيير نظرتهم في الحياة.

لقد توصلوا إلى كابالا Cubala اي توصلوا إلى فرع من فروع الباطنية اليهودية السرية، وتبنوها فانحرفوا عن عقيدتهم المسيحية (1)

وعقيدة الكابالا تضم نوعا من أنواع التعاليم التي تبحث عن المعاني السرية والتصوفية الموجودة في التوراة، وفي المصادر الأخرى للدين اليهودي

وعندما قام الباحثون والمؤرخون بالتنقيب عن أصل كابالا فوجئوا بأن هذه التعاليم تستند إلى فلسفة وشية كانت موجودة قبل التوراة ثم تسللت إلى الدين اليهودي.

وإلى هذا بشير الماسوني التركي مراد أوزكن آبفر Murat Ozgan Ayfer في كتابه ما الماسونية؟ فيقول""

لا أحد يدري على التحقيق كيف ومتى ولد كابالا"ولكن المعلوم هو أنه مرتبط بالدين اليهودي ويحمل صيغة ميتافيزيقية وتعاليم باطنية. ومع أنه بذكر وكانه باطنية يهودية، إلا أن معظم تعاليمه قديمة وكانت موجودة قبل ظهور التوراة) .."

أما المؤرخ اليهودي ثيودور رينخ Theodur Reinach فيصف الكابالا بانه السم السري الذي دخل إلى عروق الدين اليهودي

أما المؤرخ اليهودي الآخر"شلمون رينخ Salomon Ranch فيصف كابالا بانه أسوأ انحراف للعقل الإنساني."

فقد ظهرت الكابلا في عام 1740 في مدينة بوردو - فرنسا من أجل خلق رابطة طبيعية بين النخبة أو الصفوة من بقايا منظمة فرسان المعبد (تيمبلار)

(1) الكابالا عتيدة لها علاقة بالسحر الأسود وهي عقيدة سرية يهودية قديمة لها قواعد واصول

تؤمن بها المنظمات السرية التي يمارسها الماسون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت