فاعتبر تصنيعة جديدة للماسونية أو ماسونية نصنع بالطلب من أجل منظمة تنتمي للقرون الوسطى.
وقد انتقل المحفل الإسكتلندي إلى المستعمرات الأمريكية بعد ذلك، وأسس أول فروعه في مدينة تشارلستون في کارولينا الجنوبية عام 1801
وهو يعتبر فرعا متقدمة من الماسونية ويعرف بالمجلس الأعلى للدرجة 33. وطقوسه وأصوله غامضة
وقد طبعت نشاة المحفل الماسوني الاسكتلندي على هذا النحو بطابعها على أفكار أعضائه، ففيه نشا مذهب اليهودية - المسيحية"أو قل"اليهو-سبحية"القائم على الطقوس المشبعة بالحقد والتعصب القديم لجماعة فرسان المعبد"ضد المسلمين والعرب
واشاء تواجدهم في القدس ومملكة القدس في الشام كانت لهم علاقات وثيقة مع طائفة الإسماعيلية (الحشاشين) الباطنية السرية التي تدعي انتماءها للإسلام وكان يوجد منهم فارس من فرسان الهيكل يدعى جيوم دي مونبار قد تلقى المذهب الإسماعيلى على يد شيخ الجبل وهو زعيم الطائفة في مغارة لبنان.
وقد أشار الكاتب فون هامار إلى التشابه بين تعاليم الإسماعيلية الباطنية وتعاليم الفرسان واوضح المؤرخ الماسوني کلافل أن جمعية فرسان المعبد كانت ذات علاقة وثيقة بالإسماعيلية ويؤكد التماثل بين الطائفتين وكلتاهما اختارتا اللونين الأحمر والأبيض شعارا لهما واتبعنا نفس المراتب والدرجات في النظام الداخلي مثل المبتدئ والأستاذ والفارس وان كلتاهما كانتا تمتلكان الحصون المنيعة في آسيا وأوروبا.
وكانت جماعة الفرسان ومن أقدم هذه الجماعات التي عرفت بعبادة الشيطان ولقب قائدها باسم الأستاذ الأعظم، وقد كان لهذه الجماعة اجتماعات ليلية مغلقة تبتهل فيها للشيطان، وتزعم أنه يزورها بصورة امراة، وتقوم بسب المسيح وأمه وحوارييه، وتدعو أتباعها إلى تدنيس كل ما هو مقدس
وكانوا يتميزون بلبس قميص أسود يسمونه (الكميسية) وقد انتشرت هذه الجماعة في فرنسا وإنجلترا والنمسا وبعض الدول العربية مؤخرة.