فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 296

وقد اكتشفت الكنيسة هذه الجماعة، وقامت بحرق مجموعة من اتباعها وقتلت زعيمها ما بين عام 1310 م وعام 1335 م، وقد قالت إحدى الأعضاء هذه المجموعة قبل حرفها (إن الله ملك السماء، والشيطان ملك الأرض، وهما ندان متساويان، وينساجلان النصر والهزيمة، ويتفرد الشيطان بالنصر في العصر الحاضر) 11

كما عبر آخر منهم عن فلسفتهم بقوله: (إن سيادة سلطان الشر على العالم الأرضي مؤكدة، والكون محل نزاع بين القوى السفلى والعليا، لذا من الضروري التفاتهم مع الشيطان واتباع تعليماته لدرء شروره) .

ولكن الحرق والقتل لم يقض على جرثومة الفكر الشيطاني، إذ ظهرت بمدينة تولوز) جماعة تدعو لنفس الفكر، وقد مارست طقوسها في الغابات الشواهق والأودية السحيقة، ودعت إلى سب كل من المسيح والقديسين، والانتقام من البابا والملوك.

وقد اشتملت طقوسهم على تعذيب الأطفال وقتلهم، وقد خطف لهذا الغرض بين عامي 1432 - 1440 م مئات الأطفال، ثم انكشف أمرها وذاقت وبال أمرها.

ثم ظهر فرن الشيطان من جديد عام 1460 مقرونا بوجوب تركيب السموم لقتل أعدائها، ثم ظهرت (جمعية الصليب الوردي) التي قامت بتصميم الآبار والينابيع.

وظهر في القرن السابع عشر جمعية تسمى (ياكين) تمارس نفس الطقوس، وقد أعدم منها فوق الثلاثين فردا، ثم ظهرت جمعيات أخرى مثل: الشعلة البافارية والشعلة الفرنسية، وأخوة آسيا؛ وكلها ذات طقوس ومفاهيم متقارية مع (الهيكلية السابق ذكرها

ولا تزال جماعات عبادة الشيطان تنتشر في أوربا وأمريكا وفي بعض البلاد العربية كما حدث في مصر مؤخرا واكتشاف جماعة منهم ثم اغلق ملفهم

وقال ديفيد أيك في كتابه السر الأكبر في القرن الثاني عشر ظهرت ثلاث جمعيات سرية، استمرت في ممارسة نشاطاتها حتى يومنا هذا، وضمنت شخصيات بارزة في الميدان السياسي والمصرفي والعسكري والاعلامي والتجاري وهي جمعية فرسان الهيكل أو فرسان الرهبان وجمعية الإسبارطيين (الإسبتارية) وجمعية فرسان التوتونين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت