کارل مارکس مؤسس الشيوعية العالمية.
-رئيس وزراء كندا الأسبق (روبرت بوردون) .
-رئيس وزراء كندا الأسبق (جون ماكدونالد) .
-مؤسس منظمة الصليب الأحمر (أونرى جون دونانت) .
-الرئيس الأمريكي الحالي (جورج بوش الابن) ..
والأخير عضو أيضا في فرسان مالطا.
وهذا يفسر عمق العلاقة الروحية بين المنظمتين، إذ لا فرق في الانتماء لأي
منهما
وهذا يفسر أيضا الحقد الكامن وراء إطلاق البيت الأبيض تصريحات دينية توراتية بين الحين والآخر عبر مکتب جورج بوش الابن والمعروف بمواقفه اليمينية المسيحية حول السياسة الأمريكية العدوانية في الشرق الأوسط، ولم تكن كلمات جورج بوش الابن عن (الحروب الصليبية) مجرد زلة لسان.
كما لم يكن وصفه للمقاومة اللبنانية في الجنوب ب (الفاشية الإسلامية) مجرد هفوة أو خطأ، بل كان جزءا من التفكير التنظيمي المتطرف الذي يؤمن به وينتمي إليه هذا الزعيم الأمريكي المتهور الذي قاد العالم إلى حروب وكساد مالي و اقتصادي
وجاءت تصريحاته منسجمة مع المشاعر المعبرة عن فكر فرسان مالطا ولعناصر الحركة الماسونية. ومطابقة لعقيدة التطرف الكاثوليكي الغربي المتعصب.
ولم يكن إلا معبرا عن الوجدان الصليبي - الصهيوني، حينما قال: (إن الحرب على العراق حرب صليبية) ...
وبعد التصالح مع بابا الفاتيكان واعترافه بهم ووجود مقر دولتهم في روما والفاتيكان وظهور قوتهم طالبوا بالتعويض عما حدث لهم قديمة.
فقد أقامت جماعة مسيحية مركزها في مدريد دعوى قضائية ضد بابا الفاتيكان